ارتفع الدولار اليوم الأربعاء إلى أعلى مستوى في أسبوعين، مدعوما بإقبال المستثمرين على العملة الأمريكية وسط تنامي المخاوف من التداعيات الاقتصادية لصدمة الطاقة، في وقت تترقب فيه الأسواق مسارات السياسة النقدية في الاقتصادات الكبرى.
وتزامن صعود الدولار مع عودة المواجهات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، في أكبر تبادل للضربات بين الجانبين منذ أسابيع، مما عزز المخاوف بشأن إمدادات الطاقة وأسعار النفط.
ويستفيد الدولار عادة من ارتفاع أسعار النفط، إذ إن الاقتصاد الأمريكي أقل تعرضا لصدمات الطاقة مقارنة باقتصادات كبرى أخرى، وهو ما يزيد الطلب على العملة الأمريكية مقابل اليورو والين.
ويتوقع معظم الاقتصاديين أن يكون البنك المركزي الأوروبي قد اقترب من نهاية دورة رفع أسعار الفائدة بعد الزيادة المتوقعة الأسبوع المقبل، في حين قد يضطر مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) إلى تشديد السياسة النقدية خلال العام المقبل.
وقال كبير خبراء الاقتصاد في "شرودرز " جورج براون، "نتوقع أن ينهي البنك المركزي الأوروبي دورة رفع أسعار الفائدة بنهاية العام، بينما من المرجح أن يكون الاحتياطي الاتحادي قد بدأ للتو في رفع أسعار الفائدة ".
وأضاف أن ذلك "من شأنه أن يوسع فروق أسعار الفائدة لصالح الدولار ويؤدي إلى تراجع اليورو بنهاية العام "، متوقعا هبوط العملة الأوروبية الموحدة إلى 1.10 دولار بنهاية العام.
التعليقات (0)