سجل الريال الإيراني، اليوم الأربعاء، أدنى مستوى له على الإطلاق أمام الدولار، متجاوزا حاجز 2.2 مليون ريال للدولار الواحد في السوق غير الرسمية، وسط تصاعد الضغوط على الاقتصاد الإيراني وتوتر العلاقات مع الولايات المتحدة.
وبحسب بيانات موقع "بونباست" المتخصص في تتبع أسعار الصرف، جرى تداول الدولار فوق مستوى 2.2 مليون ريال في السوق غير الرسمية بالعاصمة طهران.
وبذلك يكون الريال قد فقد أكثر من 15% من قيمته منذ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ما وصفه بـ"عملية اقتصادية ساحقة" ضد إيران.
في المقابل، يدور سعر الصرف الرسمي للريال لدى البنك المركزي الإيراني حول 1.5 مليون ريال للدولار، غير أن سعر السوق غير الرسمية هو المستخدم فعليا من جانب كثير من الإيرانيين للحصول على العملة الأمريكية.
يأتي الهبوط الجديد للعملة الإيرانية بعد يوم من تأكيد محافظ البنك المركزي الإيراني عبد الناصر همتي امتلاك بلاده احتياطيات كافية من العملات الأجنبية رغم العقوبات الأمريكية، معلنا استعداد البنك لضخ ما يصل إلى ملياري دولار في سوق الصرف لتهدئة التقلبات.
وأكد همتي أن إيران أمّنت منذ بداية العام 18 مليار دولار من العملات الأجنبية، مضيفا: "يقول الأمريكيون كل يوم إننا سنعلن عن عقوبات كل أسبوع، فليفعلوا. نحن أيضا نقوم بواجبنا، فالبنك المركزي وبقية النظام الاقتصادي في البلاد لم يقفوا مكتوفي الأيدي".
التعليقات (0)