f 𝕏 W
خاص| تشديد الإجراءات الأمنية يعطل عمل الشركات غير الربحية في قطاع غزة

راية اف ام

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خاص| تشديد الإجراءات الأمنية يعطل عمل الشركات غير الربحية في قطاع غزة

تواجه الشركات غير الربحية ومؤسسات المجتمع المدني في قطاع غزة تحديات متزايدة، في ظل تعقيدات الإجراءات الرسمية والأمنية المرتبطة بعملها والحصول على التمويل، ما أدى في بعض الحالات إلى تأخر تنفيذ المنح أو فقدانها. وفي هذا السياق، ناقش ائتلاف أمان جلسةً لمناقشة مسودة ورقة بحثية حول الشفافية والمساءلة في العلاقة بين الشركات غير الربحية في قطاع غزة والجهات الرسمية المسؤولة عنها. مديرة مركز الأبحاث والاستشارات القانونية والحماية للمرأة في قطاع غزة، زينب الغنيمي، أوضحت أن الشركات غير الربحية، بخلاف...

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواجه المؤسسات غير الربحية في قطاع غزة صعوبات متزايدة بسبب تشديد الإجراءات الأمنية والبيروقراطية المعقدة للحصول على التمويل، مما يؤدي إلى تأخير أو فقدان منح ضرورية. وتخضع هذه المؤسسات لرقابة أمنية ووزارية متعددة، وغالباً ما لا يتم إبلاغها بأسباب رفض طلباتها. ورغم عدم اعتراض المؤسسات على الرقابة، إلا أنها تطالب بزيادة الوضوح والسرعة في الإجراءات.
أبرز النقاط

تواجه الشركات غير الربحية ومؤسسات المجتمع المدني في قطاع غزة تحديات متزايدة، في ظل تعقيدات الإجراءات الرسمية والأمنية المرتبطة بعملها والحصول على التمويل، ما أدى في بعض الحالات إلى تأخر تنفيذ المنح أو فقدانها.

وفي هذا السياق، ناقش ائتلاف أمان جلسةً لمناقشة مسودة ورقة بحثية حول الشفافية والمساءلة في العلاقة بين الشركات غير الربحية في قطاع غزة والجهات الرسمية المسؤولة عنها.

مديرة مركز الأبحاث والاستشارات القانونية والحماية للمرأة في قطاع غزة، زينب الغنيمي، أوضحت أن الشركات غير الربحية، بخلاف الجمعيات الأهلية، تخضع لإجراءات متعددة للحصول على التمويل، تبدأ بتقديم طلب إلى وزارة الاقتصاد يتضمن تفاصيل المنحة والجهة المانحة والاتفاقية الموقعة معها.

وتشير الغنيمي في حديث خاص لـ"رايـــة" إلى أن الطلب يُحال بعد ذلك إلى عدد من الجهات الأمنية والوزارات ذات الاختصاص، بحسب طبيعة عمل المؤسسة والمشروع، لافتة إلى أن عدم موافقة أي جهة يمكن أن يؤدي إلى تعطيل الطلب، دون إبلاغ المؤسسة في كثير من الأحيان بأسباب عدم الموافقة.

وبحسب الغنيمي، فإن هذه الإجراءات تسببت في تأخير منح لعدة أشهر، فيما فقدت مؤسسات منحاً كان من المفترض تنفيذها خلال فترة زمنية محددة، بعدما رفض مانحون تحويل الأموال في ظل عدم استكمال الموافقات الرسمية.

وتؤكد الغنيمي أن المؤسسات لا تعارض الرقابة أو التدقيق، لكنها ترى أن الإجراءات الحالية تحتاج إلى مزيد من الوضوح والسرعة، خاصة عندما يتعلق الأمر بمؤسسات تعمل منذ سنوات ولها سجل معروف لدى الجهات الرسمية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)