f 𝕏 W
لليوم الثاني.. الاحتلال يواصل تجريف مئات الدونمات واقتلاع الأشجار في عرابة جنوب جنين

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لليوم الثاني.. الاحتلال يواصل تجريف مئات الدونمات واقتلاع الأشجار في عرابة جنوب جنين

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواصل آليات الاحتلال الإسرائيلي لليوم الثاني على التوالي تجريف مئات الدونمات واقتلاع الأشجار المثمرة في بلدة عرابة جنوب جنين. تتركز عمليات التجريف على امتداد الشارع الواصل بين سهل عرابة ويعبد، مما أدى إلى تدمير البنية التحتية الزراعية. وتأتي هذه الاعتداءات بالتزامن مع فرض طوق أمني ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، مما يهدد سبل عيش مئات العائلات التي تعتمد على الزراعة.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 6 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

تستمر آليات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الثاني على التوالي، في تنفيذ عمليات تجريف واسعة النطاق طالت مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية في بلدة عرابة الواقعة جنوب غرب مدينة جنين. وأفادت مصادر محلية بأن الجرافات العسكرية قامت باقتلاع مئات الأشجار المثمرة، تزامناً مع فرض طوق أمني يمنع المزارعين وأصحاب الأراضي من الوصول إلى ممتلكاتهم أو محاولة التصدي لأعمال التخريب الجارية.

وأكدت رئاسة بلدية عرابة أن عمليات التجريف تتركز بشكل أساسي في المحيط الحيوي للبلدة، وتحديداً على امتداد الشارع الواصل بين سهل عرابة ويعبد وصولاً إلى محطة عرابة وشارع نابلس. وأوضحت المصادر أن الجرافات توغلت في عمق الأراضي الزراعية بمسافات تتراوح ما بين 40 و50 متراً على جانبي الطريق، مما أدى إلى تدمير البنية التحتية الزراعية في تلك المنطقة بشكل كامل.

وتشير التقديرات الأولية إلى أن المساحة المتضررة بشكل مباشر من عمليات التجريف الحالية تبلغ نحو 223 دونماً، في حين يعاني المزارعون من فقدان السيطرة على مساحات أوسع بكثير. حيث يمنع الاحتلال المواطنين من الوصول إلى نحو 1500 دونم محاذية لمستوطنة 'مابو دوتان' منذ أواخر عام 2023، بالإضافة إلى تضرر 1400 دونم أخرى نتيجة اعتداءات المستوطنين المتكررة قرب مستوطنة 'عيمق دوتان'.

وتشكل هذه الاعتداءات ضربة قاصمة للاقتصاد المحلي في بلدة عرابة، حيث تعتمد مئات العائلات على زراعة الزيتون والمحاصيل الحقلية كمصدر دخل أساسي ووحيد. كما طالت الأضرار المساحات الرعوية التي يعتمد عليها مربو الأغنام، بعد أن أطلق المستوطنون مواشيهم في أراضي المواطنين ومنعوا الأهالي من دخول مناطق استراتيجية مثل 'الحفيرة' و'الرأس الشمالي'.

وفي سياق متصل، تصاعدت وتيرة التنكيل بالمزارعين الفلسطينيين عبر استخدام الغاز المسيل للدموع والعصي الكهربائية، مما أجبر العديد منهم على ترك حقولهم قسراً خوفاً على حياتهم. وتأتي هذه الهجمة المسعورة مع اقتراب موسم قطف الزيتون المقرر في منتصف تشرين الأول الجاري، وسط مخاوف حقيقية من ضياع المحصول السنوي بسبب انعدام الأمن ومنع التنسيق للوصول إلى الكروم.

وعلى صعيد المنشآت العمرانية، يواجه أهالي عرابة خطراً داهماً يهدد 54 منشأة فلسطينية بالإزالة تحت ذريعة البناء غير المرخص، حيث نفذت سلطات الاحتلال بالفعل عمليات هدم طالت 13 منشأة منها حتى الآن. ووصف مسؤولون محليون ما يحدث في شارع السهل بأنه 'دمار شامل' يهدف إلى تغيير معالم المنطقة الجغرافية وخلق واقع استيطاني جديد يعزل البلدة عن محيطها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)