f 𝕏 W
اتفاق وقف النار يبطئ تدمير غزة ولا يوقفه

وكالة سند

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

اتفاق وقف النار يبطئ تدمير غزة ولا يوقفه

تراجعت وتيرة القصف الإسرائيلي في قطاع غزة، لكن آلاف الفلسطينيين الذين يعانون من إصابات غيّرت مجرى حياتهم لا يزالون يكافحون من أجل البقاء وسط دمار واسع ونقص حاد في العلاج وإعادة التأهيل والمساعدات الطبية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت تقارير بأن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة أدى إلى تباطؤ وتيرة القصف الإسرائيلي، لكنه لم يوقف تداعيات الدمار الواسع على السكان. يعاني آلاف الفلسطينيين من إصابات بالغة وغير قابلة للشفاء، مع نقص حاد في العلاج وإعادة التأهيل والمساعدات الطبية اللازمة. وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن نسبة كبيرة من المصابين يعانون من إصابات في النخاع الشوكي والدماغ، في ظل قيود شديدة على إدخال معدات إعادة التأهيل.
أبرز النقاط

تراجعت وتيرة القصف الإسرائيلي في قطاع غزة، لكن آلاف الفلسطينيين الذين يعانون من إصابات غيّرت مجرى حياتهم لا يزالون يكافحون من أجل البقاء وسط دمار واسع ونقص حاد في العلاج وإعادة التأهيل والمساعدات الطبية.

وتشير تقديرات حديثة لمنظمة الصحة العالمية إلى أن ربع الفلسطينيين الذين أصيبوا في غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 يعانون من إصابات في النخاع الشوكي أو الدماغ، إلى جانب حالات أخرى قد تغيّر مجرى حياتهم، في وقت لا تزال فيه إمدادات إعادة التأهيل مقيدة.

ومن بين أكثر من 172 ألف جريح في غزة، تشير التقديرات إلى أن 43 ألفاً، أي ما يقارب 2% من سكان القطاع قبل الحرب، بينهم نحو 10 آلاف طفل، تعرضوا لإصابات بالغة غيّرت مجرى حياتهم، تشمل إصابات الأطراف والبتر وتلف الحبل الشوكي والحروق الشديدة وإصابات الدماغ الرضية. إقرأ أيضاً جنود إسرائيليون سابقون: الجيش يقتل في غزة ثم يفبرك التهم

وتفيد وكالات إغاثة بأن معدات إعادة التأهيل لم تدخل إلى غزة بين مايو/أيار 2024 و14 أبريل/نيسان 2026، فيما واجهت الشحنات التي تحتوي على منتجات مساعدة فترة انتظار متوسطة بلغت 136 يوماً.

وبات قطاع غزة يضم أعداداً متزايدة من الناجين الذين غيّر العنف الإسرائيلي أجسادهم بصورة دائمة، في وقت دُمرت فيه البنية التحتية اللازمة لتعافيهم وقدرتهم على العيش بكرامة.

اتفاق شكلي لوقف إطلاق النار

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)