رصد المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية "مدى" ووثق خلال شهر آب الماضي 57 انتهاكا ضد الحريات الإعلامية في الضفة الغربية وقطاع غزة، ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي معظمها.
وسجل شهر آب انخفاضا في عدد الانتهاكات مقارنة بشهر تموز السابق، بنسبة 22%، وبواقع 16 انتهاكاً أقل. ورغم هذا الانخفاض، ظلت الانتهاكات الإسرائيلية هي الأكثر عددا والأشد خطورة على واقع الحريات الإعلامية في فلسطين، إذ شكلت 95% من إجمالي الانتهاكات الموثقة خلال الشهر.
في المقابل، شكلت الانتهاكات الفلسطينية 3% من مجموع الانتهاكات، بينما بلغت نسبة الانتهاكات المرتكبة من قبل منصات وشركات التواصل الاجتماعي 2% من إجمالي الانتهاكات التي وثقها المركز خلال شهر آب.
رصد المركز خلال شهر آب/أغسطس الماضي ما مجموعه 54 انتهاكا ارتكبتها قوات وسلطات الاحتلال الإسرائيلي، توزعت بواقع 52 انتهاكا في الضفة الغربية وانتهاكين في قطاع غزة.
وتنوعت الانتهاكات الإسرائيلية خلال الشهر الماضي بين القتل والإصابة، والاعتقال والاحتجاز، ومنع التغطية الصحفية، والاعتداء الجسدي، ومصادرة وحذف المواد الصحفية، والملاحقة والتهديد، واقتحام المنازل. وفي عدد من الحالات، تضمن الانتهاك الواحد أكثر من شكل من أشكال الانتهاكات، ما يعكس تعدد الإجراءات التي تعرض لها الصحفيون أثناء ممارسة عملهم.
كان من أبرز هذه الانتهاكات، استشهاد الصحفي إيهاب محمد دياب داخل سجون الاحتلال نتيجة التعذيب والإهمال الطبي، وإصابة المصور الصحفي عبد الله البطش برصاصة من طائرة مسيرة في قطاع غزة.
التعليقات (0)