متابعة - شبكة قُدس: أعلنت وزارة الداخلية في غزة، أمس، استشهاد استهداف الاحتلال لمنطقة الكتيبة في غزة، تحت غطاء كثيف من الغارات الجوية وتسلل قوة خاصة بمركبات مدنية، أدى إلى استشهاد عدد من الفلسطينيين وإصابة آخرين، واختطاف الضابط في الأمن الداخلي معين محمد العرابيد بعد إصابته، فيما استشهدت زوجته وأصيب عدد من أبنائه.
وتداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي تفاصيل استشهاد سماح الخالدي، المعروفة بـ"أم محمد العرابيد"، برفقة ابنتها، عقب اشتباك مسلح مع قوة خاصة إسرائيلية حاولت التسلل لاختطاف زوجها في غرب مدينة غزة.
وبحسب المتداول، اشتبك زوجها مع القوة حتى إصابته واعتقاله، فيما بادرت الخالدي إلى الاشتباك المسلح مع القوة الخاصة، وتمكنت من قتل اثنين من أفرادها، قبل أن تُصاب وتستشهد برفقة ابنتها.
وتداول نشطاء صورة ليد الخالدي، مشيرين إلى أنها اليد التي حملت السلاح خلال الاشتباك، ومشيدين بما وصفوه بموقفها في الدفاع عن عائلتها ومواجهة القوة الخاصة، حيث واصلت سماح إطلاق النار رغم استشهاد ابنتها أمام عينيها وإصابة ابنها بجروح خطيرة، قبل أن ترتقي شهيدة.
ويوم أمس، قالت منصة أمن المقاومة "الحارس"، إن المقاومة في قطاع غزة، تمكنت مشن إحباط عمل عدائي كبير، صباح اليوم الثلاثاء، كان يستهدف شخصية قيادية مركزية، فيما أشارت إلى أن الاحتلال نجح في اختطاف مسؤول أمني كان متواجدًا في مسرح العملية.
وأكدت، أن المقاومة نجحت في كشف القوة المعادية وإيقاع خسائر فيها، واغتنام معدات وأسلحة منها، كما ضبطت ثلاثة عملاء للاحتلال كانوا في مهام إسناد وجمع معلومات.
التعليقات (0)