f 𝕏 W
علماء للجزيرة نت: اكتشفنا مصدرا غير متوقع للغذاء في أعماق البحار

الجزيرة

فنون منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

علماء للجزيرة نت: اكتشفنا مصدرا غير متوقع للغذاء في أعماق البحار

اكتشف العلماء من جامعة جنوب الدنمارك أن الضغط الهائل في أعماق البحار يسحب العناصر الغذائية القيمة من الجزيئات العضوية الغارقة، مما يوفر مصدرا غذائيا غير متوقع للكائنات الدقيقة في المحيط.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
اكتشف علماء من جامعة جنوب الدنمارك مصدراً غذائياً غير متوقع للكائنات الدقيقة في أعماق البحار، يتمثل في مواد عضوية ذائبة غنية بمركبات سهلة التحلل. هذا الاكتشاف، الذي نشر في دورية "ساينس أدفانسيز"، يشير إلى أن أعماق المحيط ليست فقيرة بالعناصر الغذائية كما كان يُعتقد سابقاً، ويعيد تشكيل فهمنا للنظم البيئية البحرية وتخزين الكربون.
أبرز النقاط

في دراسة جديدة اكتشف العلماء من جامعة جنوب الدنمارك مصدرا غذائيا غير متوقع للكائنات الدقيقة في أعماق البحار.

يقول المؤلف الأول للدراسة، عالم الأحياء والأستاذ المشارك في جامعة سيدانسك بيتر ستيف، في تصريحاته للجزيرة نت: "هذا المصدر الغذائي عبارة عن مادة عضوية ذائبة تحتوي على مزيج متنوع من المركبات العضوية التي قد تصلح كغذاء للبكتيريا، والعتائق والفطريات"

ويضيف: "وتتميز المادة العضوية الذائبة المتسربة من الجسيمات الغائصة في الأعماق بأنها غنية بمركبات عضوية سهلة التحلل؛ وهو أمر غير معتاد في تلك الأعماق، نظرا لأن المادة العضوية الذائبة الموجودة أصلا في أعماق المحيط تكون قديمة ومتحللة إلى حد كبير، لذا، فإن المادة العضوية الذائبة المتسربة من الجسيمات الغائصة تشكل "واحة" من المركبات الععية القابلة للتحلل وسط "صحراء" من المواد العضوية المتحللة بالفعل، مما يتيح للكائنات الحية الدقيقة الاقتيات عليها. "

ويرى العلماء أن هذا الاكتشاف يدل على أن الكائنات الدقيقة في أعماق المحيط لا تعيش في بيئة فقيرة بالعناصر الغذائية كما كان يُعتقد سابقا، إذ يُغذي الضغط الهائل فيها حياة ميكروبية خفية، كما أنه يعيد صياغة فهم النظم البيئية في أعماق المحيط وكيفية تخزين الكربون على الأرض.

توصلت نتائج الدراسة التي نشرتها دورية "ساينس أدفانسيز"، إلى أن هذا المصدر الغذائي ناتج عن الضغط الهائل في أعماق البحار، والذي يسحب العناصر الغذائية القيّمة من الجزيئات العضوية الغارقة المعروفة باسم "الثلج البحري"، وهي تتكون من كتل صغيرة من الطحالب الميتة والكائنات الدقيقة والمواد العضوية الأخرى التي تنجرف عبر المحيط، فبمجرد أن تصل هذه الجسيمات إلى أعماق تتراوح بين 2 و6 كيلومترات، يبدأ الضغط الهيدروستاتيكي الهائل في دفع المواد العضوية الذائبة خارجها.

وحول التأثير الذي يلعبه الضغط الهائل في أعماق البحار، يوضح بيتر للجزيرة نت: "لا يؤدي الضغط الهيدروستاتيكي العالي فعليا إلى سحب الجزيئات الغارقة والخلايا الملتصقة بها، لأن الماء (والخلايا والكائنات الحية المملوءة بالماء) لا ينضغط حجمه إلا بنسبة ضئيلة جدًا، نحو 3% فقط".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)