برز في الآونة الأخيرة مصطلح «فتيات التلال»، في إطار النشاط الاستيطاني الذي يستهدف التلال والمناطق المحيطة بالتجمعات الفلسطينية في الضفة الغربية.
يقول الناشط والباحث الحقوقي في مواجهة الاستيطان بشار القريوتي، إن «فتيات التلال» هن مجموعات من النساء والشابات الناشطات ضمن الحركة الاستيطانية في الضفة الغربية، وتحديداً في أوساط المجموعات المتطرفة المرتبطة بما يعرف بـ«شبيبة التلال».
وأوضح أن هذا التيار يعد من أخطر التيارات الاستيطانية في الضفة، مشيراً إلى أن المستوطنين وقيادات الاحتلال باتوا يوظفون الشبان والشابات للتمركز في مناطق مختلفة، خصوصاً فوق التلال والمناطق المحيطة بالتجمعات الفلسطينية.
وأضاف أن هناك مخططاً لإنشاء تجمعات سكنية للمستوطنين، حيث يتم استقدام العائلات إلى البؤر الاستيطانية بهدف تثبيت وجودهم وتحويل هذه المناطق إلى تجمعات سكانية دائمة.
وأشار إلى أن جمعيات استيطانية متخصصة تعمل على دعم «فتيات التلال»، وتوفير الإمكانيات اللازمة لهن، فيما ينتقل بعضهن للعيش في كرفانات وخيام وغرف بدائية فوق تلال الضفة الغربية، بعيداً عن المستوطنات الكبرى.
وأوضح أن هذا الوجود يرتبط بتثبيت الاستيطان وإنشاء ما يعرف بالبؤر الرعوية والزراعية، لافتاً إلى تنامي هذا النوع من الاستيطان خلال الفترة الأخيرة.
التعليقات (0)