f 𝕏 W
الاحتلال يواصل تجريف أراضٍ جنوب غرب جنين لليوم الثاني

وكالة صفا

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الاحتلال يواصل تجريف أراضٍ جنوب غرب جنين لليوم الثاني

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الثاني على التوالي، أعمال تجريف الأراضي الزراعية واقتلاع الأشجار في بلدة عرابة جنوب غرب جنين، وسط منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم. وقال رئيس بلدية عرابة أح

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي لليوم الثاني على التوالي أعمال تجريف واسعة للأراضي الزراعية واقتلاع للأشجار في بلدة عرابة جنوب غرب جنين. تتركز الأعمال في الأراضي المحيطة بالبلدة، مما يمنع المزارعين من الوصول إليها. وتشمل الأضرار مساحات كبيرة من الأراضي التي يعتمد عليها السكان كمصدر أساسي للدخل، خاصة في زراعة الزيتون.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 4 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الثاني على التوالي، أعمال تجريف الأراضي الزراعية واقتلاع الأشجار في بلدة عرابة جنوب غرب جنين، وسط منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم.

وقال رئيس بلدية عرابة أحمد العارضة لـ"وفا"، إن أعمال التجريف تتركز في الأراضي الزراعية المحيطة بالبلدة، خاصة على امتداد شارع سهل عرابة-يعبد ومحيط محطة عرابة، مشيراً إلى أن الجرافات تجرف الأراضي وتقتلع الأشجار على جانبي الطرق، بعمق يتراوح في بعض المناطق بين 40 و50 متراً.

وأضاف أن أعمال التجريف تمتد من مفرق يعبد باتجاه محطة عرابة وصولاً إلى شارع نابلس، فيما تقدر المساحات التي تتعرض حالياً للتجريف والاقتلاع بنحو 223 دونماً، وسط عجز أصحابها عن الوصول إليها أو منع هذه الاعتداءات.

وأشار إلى أن نحو 1500 دونم من أراضي عرابة المحاذية لمستعمرة "مابو دوتان" ممنوع أصحابها من الوصول إليها منذ عام 2023، فيما تضررت نحو 1400 دونم أخرى قرب مستعمرة "عيمق دوتان"، جراء إجراءات الاحتلال واعتداءات المستعمرين.

وأوضح العارضة أن الزراعة، وخاصة زراعة الزيتون، تشكل مصدراً أساسياً للدخل في عرابة، إلى جانب سهل البلدة الذي يعتمد عليه المزارعون ومربو الأغنام، مشيراً إلى تضرر المناطق الرعوية جراء إطلاق المستعمرين مواشيهم فيها، ومنع الوصول إلى مناطق عدة، بينها الحفيرة والرأس الشمالي باتجاه مستعمرة "عيمق دوتان".

ولفت إلى أن اعتداءات الاحتلال والمستعمرين، بما فيها الاعتداء بالغاز والعصي الكهربائية، دفعت عدداً من المزارعين إلى ترك أراضيهم، محذراً من تداعيات ذلك مع اقتراب موسم قطف الزيتون، الذي يبدأ عادة بعد منتصف تشرين الأول/أكتوبر.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)