f 𝕏 W
الاحتلال يؤجل قطع الخدمات المصرفية عن البنوك الفلسطينية.. هل هي المشكلة الوحيدة؟

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الاحتلال يؤجل قطع الخدمات المصرفية عن البنوك الفلسطينية.. هل هي المشكلة الوحيدة؟

أعلنت سلطات الاحتلال تأجيل قرار قطع خدمات المراسلة المصرفية بين البنوك الصهيونية ونظيرتها الفلسطينية في الضفة الغربية حتى نهاية العام 2026، في خطوة تبقي على قنوات التعامل المالي بين الجانبين مفتوحة مؤقتا، لكنها لا تنهي حالة عدم اليقين التي تحيط بمستقبل العلاقات المصرفية والاقتصادية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت سلطات الاحتلال تأجيل قرار قطع الخدمات المصرفية المراسلة عن البنوك الفلسطينية حتى نهاية عام 2026، مما يبقي على قنوات التعامل المالي مفتوحة مؤقتاً. يأتي هذا القرار لنقل مسؤولية إيجاد حل دائم إلى الحكومة الإسرائيلية المقبلة، والتي ستدرس خيارات مختلفة لضمان استمرار تقديم هذه الخدمات. ويؤكد المسؤولون على ضرورة تحديد جهة دائمة ومسؤولة لإدارة قنوات المراسلة المصرفية، مع استمرار الشيكل كعملة أساسية في الاقتصاد الفلسطيني نظراً للترابط بين النظامين الماليين.
أبرز النقاط

رام الله – المركز الفلسطيني للإعلام

أعلنت سلطات الاحتلال تأجيل قرار قطع خدمات المراسلة المصرفية بين البنوك الصهيونية ونظيرتها الفلسطينية في الضفة الغربية حتى نهاية العام 2026، في خطوة تبقي على قنوات التعامل المالي بين الجانبين مفتوحة مؤقتا، لكنها لا تنهي حالة عدم اليقين التي تحيط بمستقبل العلاقات المصرفية والاقتصادية.

وقال نائب محافظ “بنك إسرائيل”، آندرو أفير، إن الحكومة الإسرائيلية المقبلة ستكون مطالبة بإيجاد حل دائم يضمن استمرار تقديم الخدمات المصرفية المراسلة للبنوك الفلسطينية، مشيرا إلى أن تمديد المهلة ينقل مسؤولية حسم الملف إلى الحكومة التي ستتشكل عقب الانتخابات.

وأوضح “أفير”، أن الخيارات المطروحة قد تشمل إنشاء جهة حكومية بديلة تتولى التعامل مع البنوك الفلسطينية، أو الإبقاء على البنكين الإسرائيليين اللذين يقدمان هذه الخدمات حاليا، مؤكدًا أن أي حل مستدام يتطلب تحديد جهة دائمة ومسؤولة عن إدارة قنوات المراسلة المصرفية بين الجانبين.

ويأتي ذلك في ظل تشابك واسع بين النظامين الماليين والاقتصاديين الفلسطيني والصهيوني، إذ رجّح “أفير” استمرار الشيكل باعتباره العملة الأساسية المتداولة في الاقتصاد الفلسطيني، معتبرا أن الانتقال إلى عملة أخرى يظل أمرا غير مرجح في ضوء مستوى الترابط القائم بين الاقتصادين.

وكان من المقرر أن يوقف بنك “ديسكونت” خدماته للبنوك الفلسطينية اعتبارا من الأول من سبتمبر الجاري، على أن يلحق به بنك “هبوعليم” في أكتوبر المقبل، قبل أن تفضي المفاوضات مع وزارة المالية الصهيونية إلى تمديد العمل بالترتيبات القائمة حتى نهاية العام.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)