f 𝕏 W
جرس إنذار "عميرة هاس"!

راية اف ام

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

جرس إنذار "عميرة هاس"!

بعض الكلام يفتح الشهية على المزيد من الأسئلة الـمُحيّرة، ويُحرّض العقل على إمعان النظر في ما يُكتب ويُسمع، والوقوف على ما يُستبطن من القول أكثر مما يظهر منه. أعني بذلك ما كتبته الصحفية الإسرائيلية التقدمية عميرة هاس، المنحازة للقيم الإنسانية، في صحيفة هآرتس أمس الأول، تحت عنوان الطرد وليس الدولة الفلسطينية هو المطروح على جدول الأعمال الإسرائيلي، وما أتبعته من منشورٍ شارحٍ للمقالة نشرته على صفحتها في فيسبوك. ولأن اللبيب تكفيه الإشارة، فإنّ ما جاء في توضيح هاس يحمل من الدلالات ما يكفي لاستخل...

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثارت الصحفية الإسرائيلية التقدمية عميرة هاس، في مقال بصحيفة "هآرتس"، قلقاً بشأن مستقبل القضية الفلسطينية، محذرة من أن "الطرد" وليس "الدولة الفلسطينية" هو ما يُطرح على الأجندة الإسرائيلية. تستند هاس في تحذيراتها إلى قراءتها لسلوكيات المسؤولين الإسرائيليين، وتشير إلى وجود بنية تحتية مادية ونفسية وأيديولوجية واقتصادية وذهنية قد تُمهد لعملية طرد جماعي للفلسطينيين.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

بعض الكلام يفتح الشهية على المزيد من الأسئلة الـمُحيّرة، ويُحرّض العقل على إمعان النظر في ما يُكتب ويُسمع، والوقوف على ما يُستبطن من القول أكثر مما يظهر منه.

أعني بذلك ما كتبته الصحفية الإسرائيلية التقدمية "عميرة هاس"، المنحازة للقيم الإنسانية، في صحيفة "هآرتس" أمس الأول، تحت عنوان "الطرد وليس الدولة الفلسطينية هو المطروح على جدول الأعمال الإسرائيلي"، وما أتبعته من منشورٍ شارحٍ للمقالة نشرته على صفحتها في "فيسبوك".

ولأن اللبيب تكفيه الإشارة، فإنّ ما جاء في توضيح "هاس" يحمل من الدلالات ما يكفي لاستخلاص العبر؛ إذ أطلقت صافرة إنذار، استناداً إلى ما استقر في وعيها من مخاطر تتقافز أمام عينيها، وتتحسسها في نبرة صوت أو إيماءة مسؤول تفضح معسول الكلام عن السلام والاستقرار.

تقول "هاس" إنها قالت لصديقةٍ قادمةٍ إلى رام الله من القطاع في أواخر تسعينيات القرن الماضي، وكانت منتشيةً بما تَحقّقَ في "أوسلو":

لا تفرحي كثيراً، ستحتاجون قريباً إلى تصريحٍ كي تدخلوا نابلس أو الخليل، وتُفسر رؤيتها تلك بأنها لم تكن رجماً بالغيب، بل قراءة واقعية لما كان يتشكّل أمام عينيها من سلوكياتٍ لضباط "الإدارة المدنية"، تترجمها إيماءاتهم ونبرات أصواتهم، التي تكشف ما تُخفيه الصياغات المصطنعة للأوامر العسكرية.

تختتم "هاس" منشورها بالقول : "ما تضمنته مقالتي يصف البنية التحتية المادية والنفسية والأيديولوجية والاقتصادية والذهنية، التي قد تتيح تنفيذ عملية طردٍ جماعيّ أُخرى للفلسطينيين إلى خارج حدود أرضهم، بما يصاحبها من قتلٍ جماعي… لم أكتب ما كتبتُ كدعايةٍ انتخابية، بل لأنني أشعر بخوفٍ شديدٍ من هذا الاحتمال غير النظري".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)