f 𝕏 W
مواطن سوري يسلّم متحف درعا 7 آلاف قطعة أثرية

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مواطن سوري يسلّم متحف درعا 7 آلاف قطعة أثرية

احتفى السوريون بالمواطن "بهاء المصري" من درعا، لتسليمه 7 آلاف قطعة أثرية إلى مديرية الآثار، بعد أن جمع هذه المقتنيات، وحماها بماله الخاص على مدى 20 عاما لإنقاذها من التهريب، ليُلقب بـ"حارس الذاكرة".

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
سلّم مواطن سوري يدعى بهاء إبراهيم المصري، من قرية حيط بريف درعا الغربي، متحف درعا الوطني ما يقارب 7 آلاف قطعة أثرية وتاريخية جمعها على مدى 20 عامًا بجهده وماله الخاص. هدفت مبادرته إلى حماية التراث الوطني من التهريب والضياع خلال سنوات الأزمة السورية. وتنوعت القطع المسلمة لتشمل حقبًا زمنية وجغرافية مختلفة، من العصور السومرية إلى العثمانية، وشملت أواني وأسلحة وعملات ومنحوتات.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

تفاعلت منصات التواصل الاجتماعي في سوريا مع قصة المواطن السوري "بهاء إبراهيم المصري"، من أهالي قرية حيط بريف درعا الغربي، بإشادات واسعة بعد مبادرته الاستثنائية بتسليم آلاف القطع الأثرية والتاريخية إلى دائرة آثار درعا، في خطوة تجسد أسمى معاني الانتماء وحماية التراث الوطني.

وعكف المصري على مدى 20 عاما على جمع نحو 5 آلاف قطعة ومقتنى تاريخي بجهده وماله الشخصيين. وتركزت جهوده خاصة خلال سنوات الحرب والأزمة السورية، بهدف إنقاذ هذه الكنوز الثمينة من خطر التهريب والضياع خارج البلاد، لتستقر أخيرا بأمان في متحف درعا الوطني.

ووُصفت المبادرة عبر منصات التواصل بأنها "نموذج استثنائي في الانتماء"، إذ أطلق عليه ناشطون ألقابا مثل "ابن حوران البار" و"حارس الذاكرة وتاريخ الأرض"، معبّرين عن شكرهم وتقديرهم لهذا الرجل النبيل.

تُعد المجموعة المُسلَّمة كنزا أثريا بالغ الأهمية لتنوعها الزمني والجغرافي، إذ تمتد مقتنياتها من العصور السومرية وصولا إلى العصور الإسلامية والعثمانية.

وتشمل التشكيلة أواني فخارية وزجاجية ونحاسية وسُرجا متنوعة، إلى جانب مقتنيات شخصية وأسلحة كأنواع من الخناجر القديمة والخرز والأحجار الكريمة والتمائم. كما تضم المجموعة منحوتات حجرية منقوشة، وتشكيلة كبيرة من العملات الفضية والبرونزية الأثرية، إضافة إلى عملات سورية نادرة يعود تاريخها إلى عام 1900.

وجرت مراسم تسليم القطع في متحف درعا الوطني وسط حضور رسمي، تقدمه المدير العام للآثار والمتاحف مسعود بدوي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)