f 𝕏 W
شعبان لـ "الرسالة نت": إرهاب المستوطنين "سياسة منظمة" لتهجير الفلسطينيين

الرسالة

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

شعبان لـ "الرسالة نت": إرهاب المستوطنين "سياسة منظمة" لتهجير الفلسطينيين

أكد رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان مؤيد شعبان أن الاعتداءات التي تنفذها مجموعات المستوطنين في مختلف أنحاء الضفة الغربية ليست أعمالًا فردية أو عشوائية، بل تأتي ضمن سياسة منظمة وممنهجة تستهدف الفلسط

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكد رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، مؤيد شعبان، أن اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية ليست عشوائية بل سياسة منظمة تهدف لتهجير الفلسطينيين وتوسيع الاستيطان. وأوضح أن هذه الاعتداءات، التي تشمل مهاجمة المواطنين وممتلكاتهم وإغلاق الطرق، تعمل تحت غطاء سياسي وأمني وتنسجم مع توجهات حكومة الاحتلال. وأشار شعبان إلى أن الحركة الاستيطانية المتطرفة تسعى لنفي مستقبل الدولة الفلسطينية عبر فرض وقائع على الأرض وتوسيع السيطرة الاستيطانية.
أبرز النقاط

أكد رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان مؤيد شعبان أن الاعتداءات التي تنفذها مجموعات المستوطنين في مختلف أنحاء الضفة الغربية ليست أعمالًا فردية أو عشوائية، بل تأتي ضمن سياسة منظمة وممنهجة تستهدف الفلسطينيين وأرضهم، وتنسجم مع توجهات حكومة الاحتلال الرامية إلى توسيع الاستيطان ودفع الفلسطينيين نحو التهجير.

وقال شعبان ل"الرسالة نت" إن قيادات المستوطنات وما يعرف بـ"شباب التلال" يشكلون رأس حربة في الاعتداءات التي تطال المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم وأراضيهم، مشددًا على أن هذه المجموعات تتحرك وفق سياسة واضحة وتحت غطاء سياسي وأمني يوفر لها الحماية ويمنحها مساحة واسعة لمواصلة اعتداءاتها.

وأضاف أن ما يجري في مدن وقرى وبلدات الضفة الغربية لا يمكن التعامل معه باعتباره حوادث متفرقة، موضحًا أن الاعتداءات المتكررة على المواطنين، وإحراق الممتلكات، ومهاجمة الأراضي الزراعية، وإغلاق الطرق، ومحاصرة التجمعات الفلسطينية، والاستيلاء على مساحات جديدة من الأراضي، تشكل جميعها حلقات مترابطة ضمن مشروع استيطاني متكامل.

وأوضح شعبان أن الحركة الاستيطانية المتطرفة باتت تعمل تحت شعار سياسي واضح يقوم عمليًا على نفي أي مستقبل للدولة الفلسطينية، من خلال فرض أكبر قدر ممكن من الوقائع على الأرض وتوسيع نطاق السيطرة الاستيطانية على حساب الوجود الفلسطيني.

وأشار إلى أن المستوطنين لا يتحركون بمعزل عن السياسات الرسمية للاحتلال، بل إن هناك انسجامًا واضحًا بين ممارساتهم وبين الخطط التي تتبناها الحكومة الإسرائيلية والتيارات اليمينية المتطرفة داخلها، مؤكدًا أن ما يحدث على الأرض يعكس مشروعًا واحدًا تتقاطع فيه سياسات الحكومة مع أهداف الجماعات الاستيطانية.

ولفت شعبان إلى أن التصعيد الاستيطاني لا يقتصر على إقامة المزيد من البؤر والمستوطنات، وإنما يترافق مع محاولات لإفراغ مناطق فلسطينية من سكانها، خصوصًا التجمعات الريفية والبدوية والمناطق المهددة بالمصادرة والاستيطان.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)