f 𝕏 W
شات جي بي تي وريديت وروبلوكس تحت المجهر الأوروبي.. قواعد جديدة وقيود أشد

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

شات جي بي تي وريديت وروبلوكس تحت المجهر الأوروبي.. قواعد جديدة وقيود أشد

شددت أوروبا الرقابة على شات جي بي تي وريديت وروبلوكس، بعد تصنيفها خدمات رقمية ضخمة بموجب قانون الخدمات الرقمية، لتخضع لقواعد أكثر صرامة بشأن المخاطر والمحتوى وحماية القاصرين.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت المفوضية الأوروبية عن تصنيف خدمات رقمية بارزة مثل شات جي بي تي، ريديت، وروبلوكس ضمن فئة "الخدمات الرقمية الضخمة جداً" بموجب قانون الخدمات الرقمية الأوروبي (DSA). هذا التصنيف يفرض على هذه المنصات متطلبات إضافية للتعامل مع المخاطر المحتملة المرتبطة بانتشارها الواسع وتأثيرها على المستخدمين والمجتمع.
أبرز النقاط

دخلت خدمات رقمية بينها شات جي بي تي وريديت وروبلوكس، مرحلة جديدة من الرقابة الأوروبية، بعدما أعلنت المفوضية الأوروبية أمس الاثنين تصنيفها رسميا ضمن فئة الخدمات الرقمية الضخمة جدا بموجب قانون الخدمات الرقمية الأوروبي (DSA).

ويعني القرار إخضاع هذه الخدمات لمجموعة إضافية من المتطلبات المصممة للتعامل مع المخاطر التي قد تنشأ عن المنصات واسعة الانتشار وتأثيرها في المستخدمين والمجتمع.

جاء التصنيف بعدما أعلنت الخدمات الثلاث وصولها إلى 45 مليون مستخدم نشط شهريا على الأقل داخل الاتحاد الأوروبي، وهي العتبة التي يعتمدها قانون الخدمات الرقمية لتحديد المنصات ومحركات البحث الضخمة جدا، وتعادل هذه العتبة نحو 10% من سكان الاتحاد الأوروبي، ما يجعل الخدمات التي تتجاوزها خاضعة لالتزامات إضافية مقارنة بالخدمات الرقمية الأصغر.

وصنفت المفوضية شات جي بي تي باعتباره محرك بحث إلكترونيا ضخما جدا، في حين صنف كل من ريديت وروبلوكس كمنصتين إلكترونيتين ضخمتين جدا، ويعكس اختلاف التصنيف طبيعة كل خدمة والوظيفة التي تؤديها ضمن النظام الرقمي.

لا يعني التصنيف حظر خدمات هذه المنصات أو تقييد استخدامها مباشرة، لكنه يفرض عليها مستوى أعلى من المسؤولية والرقابة، ووفق المفوضية الأوروبية, يجب على الخدمات المصنفة ضمن المنصات ومحركات البحث الكبيرة جدا تقييم المخاطر النظامية المرتبطة بخدماتها وأنظمتها الخوارزمية، ثم اتخاذ إجراءات للحد منها.

وتشمل هذه المخاطر انتشار المحتوى غير القانوني، والتأثيرات السلبية في القاصرين، ورفاه المستخدمين الجسدي والنفسي، والحقوق الأساسية، والعمليات الانتخابية، والأمن العام. وتكتسب هذه المتطلبات أهمية خاصة مع اتساع استخدام خدمات الذكاء الاصطناعي والمنصات الاجتماعية والألعاب الرقمية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)