أعلنت السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، اليوم الأربعاء، أن هناك أكثر من 3000 شخص لقوا حتفهم في البلاد بسبب الإصابة بفيروس "إيبولا"، وذلك منذ الإعلان الرسمي عن تفشي المرض في منتصف أيار/ مايو الماضي.
وبلغ إجمالي عدد الحالات المؤكدة في الدولة الإفريقيا 6,186 حالة، لقي 3,007 منهم حتفهم.
ويتلقى حاليا نحو 830 شخصا العلاج، أو يخضعون للعزل، فيما صُنّف 1,409 مرضى في قائمة المتعافين.
وتستقر نسبة الوفيات حتى الآن عند 48,6%، وهو ما يعني أن ما يقرب من نصف المرضى يلقون حتفهم، وتعد نسبة الوفيات مرتفعة لا سيما بين الأطفال الصغار.
وأعلنت بريطانيا أمس، الثلاثاء، أنها ستقدم تمويلا جديدا بما يزيد عن 50 مليون جنيه إسترليني (67.56 مليون دولار)، لدعم الجهود الرامية إلى احتواء تفشي فيروس "إيبولا" في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وقالت وزارة الخارجية البريطانية إن التمويل سيدعم مراقبة المرض، والعاملين الصحيين في الخطوط الأمامية، وإتاحة العلاج، ومكافحة العدوى، والتوعية المجتمعية، والدفن الآمن.
التعليقات (0)