قال عمر البرغوثي، المؤسس المشارك لحركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات إن على المملكة المتحدة اتخاذ إجراءات تتجاوز حظر التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية، وصولاً إلى وقف جميع أشكال الدعم والعلاقات التي قد تسهم في استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.
وفي تصريحات لصحيفة «الغارديان»، اعتبر البرغوثي أن التزام بريطانيا القانوني والأخلاقي بمنع الإبادة الجماعية في غزة يفرض عليها وقف صادرات الأسلحة والصفقات التجارية والعلاقات الأكاديمية وغيرها من أشكال التعاون التي يمكن أن تمكّن "إسرائيل"، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، من مواصلة احتلال غزة والضفة الغربية والقدس.
وانتقد البرغوثي فرض عقوبات على بعض الوزراء الإسرائيليين أو جماعات المستوطنين، واصفاً هذه الإجراءات بأنها «تهرب من المسؤولية وتشتيت للانتباه» عن الالتزامات التي تفرضها قواعد القانون الدولي على بريطانيا.
وتأتي تصريحاته في وقت أعلن فيه وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند أن حكومته تستعد لإجراء «إعادة ضبط شاملة» لسياستها تجاه "إسرائيل" خلال الأسابيع المقبلة.
وكان ميليباند قد قال أمام مجلس العموم إن الحكومة تدرس إجراءات لمنع الشركات البريطانية من تمويل أو بناء أو الترويج لمستوطنات إسرائيلية جديدة في الضفة الغربية، وسط تقارير عن استعداد لندن لفرض حظر على التجارة مع المستوطنات.
وقال البرغوثي، الذي ينشط منذ أكثر من عقدين في مجال الدفاع عن حقوق الفلسطينيين، إن القضية الفلسطينية تمثل اختباراً حقيقياً لالتزام الدول الغربية بالقانون الدولي وحقوق الإنسان.
التعليقات (0)