شهد قطاع غزة تصعيدًا خطيرًا في وتيرة القصف والاستهدافات الإسرائيلية، التي طالت مناطق متفرقة شمالًا وجنوبًا، وأسفرت يوم الجمعة 24 ابريل/نيسان 2026 عن سقوط شهداء وجرحى، بينهم مدنيون وعناصر من جهاز الشرطة، في ظل استمرار خروقات اتفاق وقف إطلاق النار.
وأفادت وزارة الداخلية والأمن الوطني بأن قوات الاحتلال استهدفت دوريات شرطية أثناء قيامها بمهامها الإنسانية، ما أدى إلى استشهاد عدد من الضباط والعناصر. وكان أبرز هذه الاستهدافات قصف دورية للشرطة قرب مركز شرطة الشيخ رضوان بمدينة غزة، إضافة إلى قصف مركبة شرطة في مواصي خان يونس عقب تدخلها لحل نزاع عائلي.
وبحسب البيانات الرسمية، أسفر القصف عن استشهاد ستة من أفراد الشرطة إلى جانب ثلاثة مواطنين، ليرتفع عدد شهداء جهاز الشرطة منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي إلى 31 شهيدًا.
وحسب البيانات عرف من الشهداء الشهداء هم : - نقيب/ عمران عمر اللدعة(الشيخ رضوان) - ملازم/ أحمد إبراهيم القصاص (الشيخ رضوان) - مقدم/ عمر صالح معمر(رفح) - رائد/ حسام أحمد شيخ العيد(رفح) - معاون/ محمد نادر الداهودي(رفح) - معاون/ عبد الرحمن عبد الرحيم بركات(رفح) - الطفل حمدي إبراهيم الشاعر (رفح)
وفي حادثة أخرى، أدى قصف منزل لعائلة الطناني شمال القطاع، قرب مستشفى كمال عدوان، إلى استشهاد ثلاثة الأم اسلام محمد كرسوع وطفليها حمزة خالد طناني ونابا خالد الطناني، فيما تواصلت الاستهدافات المدفعية وإطلاق النار في مناطق عدة، منها بيت لاهيا، حيث أصيبت طفلة بجراح خطيرة أثناء تواجدها داخل مركز إيواء.
من جهتها، أدانت حركة حماس ما وصفته بـ"التصعيد الدموي"، معتبرة أن الهجمات تمثل جرائم حرب، ودعت المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري لوقف الانتهاكات المستمرة.
💬 التعليقات (0)