f 𝕏 W
"الأغذية العالمي": خفض مساعداتنا يحرم 200 ألف فلسطيني من مساعدات غذائية

وكالة صفا

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"الأغذية العالمي": خفض مساعداتنا يحرم 200 ألف فلسطيني من مساعدات غذائية

قال برنامج الأغذية العالمي، إن المساعدات الأسرية انخفضت في الضفة الغربية إلى النصف بسبب نقص التمويل، مما أدى إلى توقف الدعم عن نحو 200 ألف شخص، في وقت تضاعفت فيه الاحتياجات خلال العامين الماضيين. و

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن برنامج الأغذية العالمي عن خفض مساعداته الأسرية في الضفة الغربية إلى النصف بسبب نقص التمويل، مما أثر على حوالي 200 ألف شخص، بينما تضاعفت الاحتياجات الغذائية. وحذرت المنظمة من تفاقم انعدام الأمن الغذائي في غزة، حيث قد يواجه 90% من السكان مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد بنهاية العام. كما حذرت منظمة الصحة العالمية من أزمة صحية عامة محتملة في غزة بسبب تلوث المياه وتدهور خدمات الصرف الصحي، مع ارتفاع ملحوظ في حالات الإسهال المائي الحاد وحاجة الآلاف لرعاية طويلة الأمد بعد بتر الأطراف.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 3 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

قال برنامج الأغذية العالمي، إن المساعدات الأسرية انخفضت في الضفة الغربية إلى النصف بسبب نقص التمويل، مما أدى إلى توقف الدعم عن نحو 200 ألف شخص، في وقت تضاعفت فيه الاحتياجات خلال العامين الماضيين.

وأفادت مدير البرنامج في فلسطين شون هيوز، بأن "تصاعد عنف المستعمرين والعمليات العسكرية الإسرائيلية، إلى جانب الأزمة الاقتصادية وارتفاع البطالة، أدى إلى تفاقم انعدام الأمن الغذائي، مشيرا إلى أن ثلث سكان الضفة الغربية يكافحون لتلبية احتياجاتهم الأساسية."

وأضاف أنه "في قطاع غزة تم خفض مساعداته النقدية لنحو (75) ألف أسرة خلال يوليو الماضي، محذرًا من أن ما يصل إلى (90%) من السكان قد يواجهون مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد بنهاية العام إذا لم تستمر المساعدات الإنسانية."

من جهتها، حذرت منظمة الصحة العالمية من احتمال وقوع أزمة صحية عامة في غزة خلال فصل الشتاء، في ظل تلوث المياه وتدهور خدمات الصرف الصحي، مشيرة إلى ارتفاع حالات الإسهال المائي الحاد من نحو (30) ألف حالة في مارس إلى أكثر من (58) ألفًا في أغسطس.

وأوضحت المنظمة أن أكثر من 6600 شخص يحتاجون إلى رعاية طويلة الأمد بعد بتر أطرافهم، فيما لم يحصل على أطراف صناعية حتى يوليو سوى 12% من المصابين منذ أكتوبر 2023، داعيةً إلى تسريع دخول المستلزمات الطبية والمخبرية والأطراف الصناعية، وضمان الوصول إلى المياه النظيفة وتحسين إدارة النفايات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)