f 𝕏 W
الجولان.. بين غبار الاحتلال وآمال الغد!

فلسطين الان

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الجولان.. بين غبار الاحتلال وآمال الغد!

الجولان أرض سورية تقع في جنوبي غرب سوريا وتُعرف إعلامياً وسياسياً باسم "هضبة الجولان"، وهي اليوم واحدة من بقاع النزاع الساخن في العالم، وتشغل 68.6% من مساحة محافظة القنيطرة السورية. والجولان احتلته

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول المقالة وضع هضبة الجولان، وهي أرض سورية احتلتها إسرائيل عام 1967. بعد حرب أكتوبر 1973، تمكنت سوريا من استعادة السيطرة على ثلث الهضبة، بينما قامت إسرائيل ببناء المستوطنات في بقية المناطق، وهو ما أدانته الأمم المتحدة. شهدت الهضبة تقسيم السيطرة بين قوات النظام والمعارضة خلال الثورة السورية، قبل أن تستعيد قوات النظام السيطرة على المناطق الحدودية. ومع سقوط النظام السوري، استغلت إسرائيل الوضع لاحتلال قرى إضافية وضمها لكيانها.
أبرز النقاط

الجولان أرض سورية تقع في جنوبي غرب سوريا وتُعرف إعلامياً وسياسياً باسم "هضبة الجولان"، وهي اليوم واحدة من بقاع النزاع الساخن في العالم، وتشغل 68.6% من مساحة محافظة القنيطرة السورية.

والجولان احتلتها "إسرائيل" بعد نكسة العام 1967، وبعد نحو ست سنوات، ونهاية حرب أكتوبر 1973، وبموجب اتفاقية (فك الاشتباك) تمكنت الدولة السورية من السيطرة على ثلث الجولان إدارياً، ووقتئذ سارعت "إسرائيل" لبناء المستوطنات ببقية مناطق الجولان، وفي العام 1981 حصل "الجيش الصهيوني" على دعم الكنيست عبر "قانون هضبة الجولان"!

وهذا الاجراء الصهيوني أدانته الأمم المتحدة بموجب قرارها المرقم 497 بتاريخ 17 كانون الأول/ ديسمبر 1981. أخبار ذات صلة جبهة الجولان تسخن مجددا والعناصر المعادية تؤرق الاحتلال كولومبيا تعترف بسيادة الاحتلال على الجولان السوري المحتل

وأكد القرار الدولي على أن "قرار إسرائيل تشكيل دولتها غرب جزر الشام لا يمتلئ بالجدية القانونية"، وأن "فرض إسرائيل لقوانينها وولايتها وإدارتها على الجولان باطل ولاغي "!

واستمرت هذه الحالة الشاذة لحين اندلاع الثورة الشعبية السورية بالعام 2011، وحينها قُسِّمت السيطرة على مناطق الهضبة بالجانب السوري بين قوات النظام وقوات المعارضة السورية، ولكن قوات النظام استعادت السيطرة على كافة الحدود مع الكيان الصهيوني، أو فيما يسمى بالجولان الشرقية منتصف العام 2018.

ومع سقوط نظام بشار الأسد نهاية العام 2024 استغلت "إسرائيل" الظروف السورية واحتلت العديد من القرى وضمتها لكيانها الغاصب لتحكم كامل سيطرتها على بقية أراضي الجولان بحجة أنها "موقع دفاعي مؤقت"!

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)