f 𝕏 W
المريخ يخفي مفاجأة تحت سطحه.. حرارة بما تصل إلى 400 درجة

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

المريخ يخفي مفاجأة تحت سطحه.. حرارة بما تصل إلى 400 درجة

تكشف بيانات مدارية أن وشاح المريخ الجنوبي أكثر حرارة من الشمالي بنحو 200 إلى 400 درجة مئوية، ما يعيد تفسير اختلافات سطحه وتاريخه الجيولوجي والمائي.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت دراسة حديثة عن وجود اختلافات حرارية كبيرة في وشاح كوكب المريخ، حيث يُعتقد أن المنطقة الواقعة تحت المرتفعات الجنوبية أكثر سخونة بنحو 200 إلى 400 درجة مئوية مقارنة بنظيرتها الشمالية. هذه النتائج، التي نُشرت في مجلة "نيتشر"، قد تفسر الانقسام الجغرافي الواضح بين نصفي الكوكب الشمالي والجنوبي. تم التوصل إلى هذه الاستنتاجات عبر تحليل بيانات تتبع مركبات ناسا الفضائية باستخدام تقنية "التصوير المقطعي المدّي"، دون الحاجة إلى حفر مباشر.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

لعقود، ظل أحد أكبر ألغاز المريخ واضحا على سطحه؛ إذ إن نصفه الشمالي منخفض ومستو إلى حد كبير، في مقابل نصف جنوبي مرتفع ووعر ومليء بالفوهات. وكان العلماء يبحثون عن تفسير لهذا الانقسام في القشرة والسطح، لكن دراسة حديثة تشير إلى أن جذور هذا الاختلاف تمتد أعمق بكثير، إلى وشاح الكوكب نفسه.

وأظهرت الدراسة، التي نُشرت في مجلة "نيتشر" (Nature) في 26 أغسطس/آب 2026، أن وشاح المريخ تحت المرتفعات الجنوبية يحتفظ حاليا بمنطقة حرارية أكثر سخونة من نظيرتها الشمالية بنحو 200 إلى 400 درجة مئوية. وتشير النتائج إلى أن هذا الاختلاف الحراري قد يكون مستمرا منذ مليارات السنين، وربما جعل أجزاء من الوشاح الجنوبي أضعف وأكثر قابلية للانصهار جزئيا.

توصل الفريق إلى هذه النتيجة من دون حفر أو قياس مباشر لحرارة باطن المريخ، وإنما من خلال تتبع دقيق لحركة ثلاث مركبات فضائية تابعة لناسا هي "مارس غلوبال سيرفيور"، و"مارس أوديسي"، و"مارس ريكونيسانس أوربيتر"، مستفيدا من نحو عقدين من بيانات تتبع المركبات.

واعتمد الباحثون على تقنية تُسمى "التصوير المقطعي المدّي" (Tidal Tomography)، وهي طريقة تستغل التغيرات الصغيرة في مجال جاذبية الكوكب الناتجة عن تأثير جاذبية الشمس.

فالمريخ يدور حول الشمس في مدار مائل قليلا وغير دائري تماما، كما أن محور دورانه مائل، ولذلك يتعرض لتغيرات دورية في قوى المد والجزر. وتترك هذه الاستجابة بصمة في مجال جاذبيته يمكن استخدامها لاستنتاج خصائص المواد الموجودة في باطنه.

قاد البحث ألكسندر بيرن، الباحث في مرحلة ما بعد الدكتوراه في جامعة أريزونا وخريج معهد كاليفورنيا للتقنية، الذي طور خلال دراساته العليا نموذجا لاستنتاج البنية الداخلية للكواكب من تغيرات الجاذبية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)