لم تعد أبرز الدوريات الخليجية لكرة القدم مجرد محطة للنهاية أو طريقا باتجاه واحد نحو الاعتزال، بل تحولت إلى جسر كروي مرن ومحطة لإعادة الاكتشاف تُتيح للاعبين العودة مجددا إلى قلب القارة العجوز، بل وحتى فتح آفاق احترافية غير مسبوقة للنجوم المحليين نحو أوروبا.
وكان انضمام مهاجم المنتخب الإنجليزي وهداف أستون فيلا أولي واتكينز إلى نادي الهلال السعودي بمثابة إعلان رسمي عن دخول مرحلة جديدة؛ مرحلة لا تكتفي فيها الأندية باستقطاب النجوم في أواخر مسيرتهم الكروية، بل تنتزع النجوم وهم في ذروة عطائهم الرياضي.
هذا الحراك الاستثنائي لم يقتصر على الدوري السعودي للمحترفين وحده، بل امتد ليشمل دوريات خليجية أخرى برمتها؛ حيث شهد الدوري الإماراتي انضمام المهاجم الإيطالي الشهير ماريو بالوتيلي لصفوف نادي الاتفاق الإماراتي، بينما واصل الدوري القطري إبرام صفقاته النوعية مثل استقطاب الإسبانيين رودريغو مورينو (لوسيل) وبابلو سارابيا (العربي)، والمالي محمد كامارا مع السد، والألماني جوليان دراكسلر مع الأهلي.
فكيف تحولت أبرز الدوريات الخليجية إلى الوجهة الأكثر جاذبية لأبرز النجوم الأوروبيين والعالميين؟
توزعت القوة الضاربة للاعبين العالميين على أبرز الدوريات الخليجية، ليصبح كل دوري يملك طابعه الخاص وهويته التنافسية:
الدوري السعودي للمحترفين: يقود القاطرة التنافسية في المنطقة بتواجد كوكبة من أبرز نجوم العالم؛ حيث يواصل كريستيانو رونالدو قيادة النصر إلى جانب ساديو ماني وجواو فيليكس، وانضم إليهم مؤخرا البرتغالي سامو كوستا قادما من مايوركا، تحت قيادة المدرب الجديد أنجي بوستيكوغلو.
التعليقات (0)