f 𝕏 W
من سيدفع ثمن الحقيقة؟

الجزيرة

ميديا منذ 5 سا 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

من سيدفع ثمن الحقيقة؟

تكشف تجربة قناة إنفاق أكثر من 19 مليون دولار على تغطية العراق أن الصحافة لم تكن مجانية يوما، ومع تراجع الإعلانات، يبرز السؤال: من سيدفع ثمن صحافة مستقلة، إذا لم يدفع القارئ؟

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف صحفي استقصائي بارز، حائز على جوائز إيمي، عن سر ذاكرته القوية في تذكر التفاصيل والأحداث، مؤكداً أن ذلك يعود إلى تجربته في بغداد بين عامي 1998 و2006. خلال تلك الفترة، كان مسؤولاً عن حسابات مكتب شبكة "سي بي إس نيوز" ومصروفاته، والتي بلغت حوالي 19.3 مليون دولار نقداً. وللحفاظ على دقة المعلومات، احتفظ بنسخ من جميع كشوف الحسابات والفواتير والإيصالات، والتي تم حفظها في ملفات برتقالية اللون في عمان.
أبرز النقاط

صحفي استقصائي بارز ومعد في البرنامج الشهير "60 دقيقة"، وحائز جوائز عالمية أبرزها أربع جوائز إيمي.

سألني كثير من الأصدقاء، بعد صدور كتابي "ذو فيكسر" (The Fixer)، كيف استطعت أن أتذكر هذا الكم من التفاصيل والتواريخ وتسلسل الأحداث.

الإجابة أبسط مما يتوقعون.

فخلال عملي في بغداد، بين 1998 و2006، كنت مسؤولا عن جزء كبير من حسابات مكتب شبكة "سي بي إس نيوز" ومصروفاته، ولم يكن استخدام بطاقات الائتمان ممكنا في العراق في تلك السنوات، فكانت النفقات كلها تدفع نقدا.

وخلال تلك الفترة، صرفت ما مجموعه 19 مليون و347 ألفا و829 دولارا دولارا أميركيا، و91 سنتا نقدا.

كان رقما هائلا، لكنه حمل معه مسؤولية أكبر منه، لذلك احتفظت بنسخة من كل كشف حساب، وكل فاتورة، وكل إيصال، مرقمة ومصنفة بعناية داخل ملفات برتقالية اللون، محفوظة في مكتب والدي في عمان.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)