شنت القوات الجوية الأمريكية لليوم الثاني على التوالي سلسلة من الهجمات العنيفة على مواقع داخل الأراضي الإيرانية، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى. وأكدت مصادر ميدانية أن الغارات استهدفت منشآت حيوية تابعة للحرس الثوري الإيراني في مناطق استراتيجية جنوب البلاد.
من جانبها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن العمليات بدأت في تمام الساعة الثانية عشرة ظهراً بالتوقيت المحلي، مستهدفة مراكز قيادة وإمداد. وأوضحت المصادر أن هذه التحركات تأتي رداً على استهداف السفن التجارية في مضيق هرمز والاعتداءات المتكررة على العسكريين الأمريكيين.
وفي تعليق له على التطورات، وصف دونالد ترمب العملية العسكرية بأنها واسعة النطاق وضرورية لحماية المصالح الأمريكية في المنطقة. وحذر ترمب طهران من مغبة الرد، مؤكداً أن أي تحرك إيراني سيواجه بضربات أشد قوة قد تهدد كيان الجمهورية الإسلامية بالكامل.
في المقابل، سارعت هيئة الأركان العامة الإيرانية للإعلان عن بدء 'عملية الرد الحاسمة' ضد ما وصفته بالعدو الأمريكي. وتوعدت القيادة العسكرية الإيرانية بتوجيه ضربات ساحقة ومدمرة للمصالح الأمريكية في المنطقة، مؤكدة أن واشنطن ستندم على قرار التصعيد العسكري.
وأفادت تقارير إعلامية رسمية في طهران بسماع دوي انفجارات عنيفة هزت مدن بندر عباس وتشابهار وجزيرة قشم الاستراتيجية. كما طال القصف مطار جيرفت في محافظة كرمان، مما أثار حالة من الاستنفار الأمني والعسكري القصوى في كافة المحافظات الجنوبية.
وكشفت مصادر طبية إيرانية عن وقوع مأساة إنسانية جراء القصف، حيث قُتل أربعة أشخاص على الأقل وأصيب آخرون في استهداف لحفل زفاف قرب مدينة سيريك. وتسببت هذه الحادثة في موجة غضب واسعة داخل الأوساط الإيرانية، وسط دعوات للانتقام الفوري من القوات المعتدية.
التعليقات (0)