f 𝕏 W
بواسطة الطيور البحرية.. باحثون يرسمون خريطة توزيع الزئبق في المحيطات

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بواسطة الطيور البحرية.. باحثون يرسمون خريطة توزيع الزئبق في المحيطات

ارتفعت انبعاثات الزئبق في المحيطات منذ الثورة الصناعية، ويعود ذلك أساسا إلى زيادة الزئبق في الغلاف الجوي نتيجة احتراق الفحم.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف بحث دولي جديد، قادته جامعة ناغويا اليابانية، عن توزيع الزئبق في المحيطات من خلال تحليل عينات دم أكثر من 11 ألف طائر بحري. خلصت الدراسة إلى أن مستويات الزئبق تتأثر بالمستوى الغذائي للفريسة، ووزن الطائر، وعمق بحثه عن الطعام. وأشارت النتائج إلى أن الطيور البحرية يمكن أن تكون مؤشرات بيولوجية قيمة لتلوث الزئبق البحري بسبب موقعها في السلسلة الغذائية وانتشارها الواسع.
أبرز النقاط

يؤثر الزئبق المنطلق في المحيطات في البيئات البحرية في جميع أنحاء العالم، وغالبا ما يُكشف عن توزيعه وكميته في البيئات البحرية عن طريق نماذج محاكاة بيوجيوكيميائية بحرية.

ولكن مؤخرا قام فريق بحثي دولي بقيادة جامعة ناغويا في اليابان، بتحليل تركيزات الزئبق في دم أكثر من 11215 طائرا بحريا من 108 أنواع حول العالم، تغطي أنظمة غذائية متنوعة ومناطق جغرافية مختلفة، منها 659 عينة جمعت حديثا، وأكثر من 10556 عينة من دراسات سابقة، ويُعدّ هذا التحليل أول تقدير بيولوجي لتوزيع الزئبق في المحيطات.

وقد خلصت الدراسة التي نشرتها دورية "ساينس أوف ذي توتال اينفايرونمنت" إلى أن مستويات الزئبق في الطيور البحرية تختلف باختلاف المستوى الغذائي للفريسة، ووزن جسم الطائر، وعمق البحث عن الطعام.

في تصريحاتها للجزيرة نت، تقوُل البروفيسورة أكيكو شوجي من كلية الدراسات البيئية بجامعة ناغويا التي قادت الدراسة: "لقد ارتفعت انبعاثات الزئبق في المحيطات منذ الثورة الصناعية، ويعود ذلك أساسا إلى زيادة الزئبق في الغلاف الجوي نتيجة احتراق الفحم، حيث ينتقل الزئبق لمسافات طويلة عبر الرياح، ويدخل المحيط مع مياه الأمطار ".

وتضيف: "في المحيط، يصبح بعض الزئبق شديد السمية ويتراكم بيولوجيا في السلسلة الغذائية، ليتركز في نهاية المطاف في أنسجة الطيور البحرية التي تتغذى على الأسماك والعوالق الحيوانية، إذ يُعدّ الزئبق ملوثا عالميا يتراكم بيولوجيا في الشبكات الغذائية البحرية، ويمكن أن تشكل الطيور البحرية مؤشرات بيولوجية قيمة لتلوث الزئبق البحري نظرا لموقعها الغذائي المرتفع وانتشارها الواسع"

وتضيف أكيكو: "مع ذلك، لا تزال العوامل البيولوجية والمكانية المسببة لتغير مستويات الزئبق في الطيور البحرية غير واضحة، ولم تُجرَ سوى دراسات قليلة للتحقق من مدى توافق تقديرات التوزيع المكاني للزئبق المُستمدة من الطيور البحرية مع تنبؤات النماذج البيوجيوكيميائية للمحيطات ".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)