f 𝕏 W
من غزة إلى الأوسكار.. "المواطن أسامة" يمثل فلسطين في فئة أفضل فيلم دولي

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من غزة إلى الأوسكار.. "المواطن أسامة" يمثل فلسطين في فئة أفضل فيلم دولي

أعلنت وزارة الثقافة الفلسطينية اختيار فيلم “المواطن أسامة” للمخرج أحمد حسونة، لتمثيل فلسطين في منافسات جائزة الأوسكار ضمن فئة أفضل فيلم دولي، في النسخة الـ 99 المقرر إقامتها عام 2027.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
اختارت وزارة الثقافة الفلسطينية فيلم "المواطن أسامة" للمخرج أحمد حسونة لتمثيل فلسطين في فئة أفضل فيلم دولي في حفل توزيع جوائز الأوسكار في دورته الـ 99 لعام 2027. جاء هذا الاختيار بعد تقييم لجنة متخصصة، بهدف تعزيز الحضور الفلسطيني على الساحة السينمائية العالمية وإيصال صوت غزة ومعاناة شعبها. الفيلم يتناول قصة إنسانية للصحفي أسامة في غزة، مسلطاً الضوء على تحديات الحياة اليومية والصعوبات التي يواجهها الصحفيون الفلسطينيون في ظل الظروف المعقدة.
أبرز النقاط

أعلنت وزارة الثقافة الفلسطينية اختيار فيلم "المواطن أسامة" للمخرج أحمد حسونة لتمثيل فلسطين في منافسات جائزة الأوسكار لفئة أفضل فيلم دولي، في دورتها الـ99، المقرر إقامتها عام 2027.

وجاء اختيار الفيلم، بحسب بيان لوزارة الثقافة الفلسطينية، عقب جلسة تقييم وتداول نظمتها الوزارة، استنادا إلى توصية لجنة متخصصة مستقلة من العاملين في قطاع السينما الفلسطيني، قيّمت الأعمال وفقا للمعايير الفنية والمهنية المعتمدة.

وأوضح وزير الثقافة الفلسطيني عماد حمدان في البيان أن اختيار فيلم "المواطن أسامة" لتمثيل فلسطين في جوائز الأوسكار ييعزز الحضور الفلسطيني على واحدة من أهم المنصات السينمائية العالمية، وإيصال صوت غزة الذي حاول الاحتلال طمسه، إلى جانب التعبير عن الإنسان الفلسطيني الذي يتمسك بالحياة والخلق والإبداع رغم الحرب والدمار.

وقال إن إنجاز الفيلم في ظروف بالغة التعقيد يؤكد قدرة السينما الفلسطينية على تحويل الألم إلى حكاية، والحصار إلى أمل، والكاميرا إلى شاهد على الحقيقة، معتبرا أن الفيلم يمثل دليلا جديدا على شجاعة وإبداع صناع السينما الفلسطينيين الذين يواصلون العمل في أصعب الظروف، دفاعا عن حق الفلسطينيين في رواية قصتهم بأصواتهم.

وأشار حمدان إلى أن فيلم "المواطن أسامة” يقدم حكاية إنسانية تتجاوز حدود المكان والحدث، من خلال متابعة حياة الصحفي أسامة في فترة زمنية تبدأ من ولادة ابنه ويصل إلى احتفاله بعامه الأول، في سرد يمزج بين تفاصيل الحياة الخاصة والواقع العام الذي يعيشه الفلسطينيون في غزة.

وأضاف أن الفيلم يسلط الضوء كذلك على تجربة الصحفيين الفلسطينيين الذين حملوا كاميراتهم في واحدة من أخطر البيئات الصحفية في العالم، وواصلوا أداء رسالتهم المهنية في ظل القتل والدمار والخوف.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)