f 𝕏 W
نفط فنزويلا يدخل قلب الصراع الأمريكي الصيني

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نفط فنزويلا يدخل قلب الصراع الأمريكي الصيني

اتفاق النفط الأميركي الفنزويلي يمنح واشنطن نفوذا أكبر في الإنتاج والأسعار، ويضيق وصول الصين إلى الخام المخفض، لكنه يظل مرهونا بنجاح الاستثمار والاستقرار السياسي.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت فنزويلا والولايات المتحدة عن اتفاق تعاون نفطي واسع، وصفته واشنطن بأنه يعزز إمداداتها المحلية ويخفض أسعار الوقود. في المقابل، ترى تقارير صينية أن الاتفاق يمنح الولايات المتحدة نفوذاً أكبر في سوق النفط العالمي ويشكل ضغطاً على مصادر الخام التي تعتمد عليها المصافي الصينية. يسمح الاتفاق بمشاركة القطاع الخاص في تطوير حقول نفطية فنزويلية، بينما ستستحوذ الولايات المتحدة على "سيطرة الأغلبية" على احتياطيات نفطية مؤكدة.
أبرز النقاط

في خطوة تضع قطاع النفط الفنزويلي في صلب التنافس الجيوسياسي بين الولايات المتحدة والصين، أعلنت كاراكاس وواشنطن يوم 28 أغسطس/آب التوصل إلى اتفاق واسع للتعاون النفطي.

وبينما تقدم الإدارة الأميركية الاتفاق بوصفه مكسبا للإمدادات المحلية وأسعار الوقود، تقرؤه تقارير ومعلقون صينيون باعتباره تحولا يمنح الولايات المتحدة نفوذا أكبر في سوق النفط العالمي، ويضيف ضغطا جديدا على مصادر الخام المخفض التي تعتمد عليها المصافي الصينية.

وبحسب ما نشرته صحيفة الاقتصاد الصينية، قالت الرئيسة الفنزويلية بالإنابة ديلسي رودريغيز إن الاتفاق يسمح بمشاركة القطاع الخاص في تطوير 17 حقلا نفطيا إستراتيجيا، باستثمارات تتجاوز 100 مليار دولار، وتوقعت أن يدر ذلك على الدولة الفنزويلية أكثر من 209 مليارات دولار من الإيرادات الضريبية.

وفي المقابل، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن بلاده ستحصل على "سيطرة الأغلبية" على أكثر من 65 مليار برميل من الاحتياطيات النفطية الفنزويلية المؤكدة، من دون كلفة على دافعي الضرائب الأميركيين، وفق قوله.

الاتفاق الأميركي الفنزويلي يظل عرضة لمخاطر قانونية وسياسية، فضلاً عن صعوبة إقناع كبريات شركات النفط بتحويل رؤوس أموالها وموظفيها إلى بيئة تعتبرها شديدة التعقيد والمخاطر الاستثمارية

يضع الاتفاق النفط الفنزويلي في حسابات أميركية تتجاوز زيادة الاحتياطي المعلن، ففنزويلا، رغم امتلاكها احتياطيات ضخمة، تعاني من قطاع نفطي تراجع بشدة نتيجة خروج شركات الطاقة الغربية ونقص التمويل وضعف الإدارة والاستثمار في البنية التحتية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)