وتركزت الغارات على مدينتي كنارك وتشابهار اللتين تعدان المنفذ التجاري الرئيسي لإيران خارج حوض المضيق وشريانها المباشر على المحيط الهندي في مسعى أمريكي لتشديد الخناق الاقتصادي ومنع التفاف طهران على الحظر المالي والبحري.
وبالموازاة مع استهداف الموانئ، شنت المقاتلات الأمريكية موجة ضربات قاسية طالت جزيرة قشم حيث سُجلت 8 انفجارات في سواحلها الجنوبية وتحديدا قرية مسن، بهدف شل بطاريات الدفاع الجوي ومخازن الصواريخ والألغام البحرية التي تستخدمها بحرية الحرس الثوري لتقييد حركة الناقلات الشحيحة التي انخفضت إلى 30 سفينة يوميا مقارنة بـ 130 سفينة قبل الأزمة.
توسعت رقعة الضربات الجوية الأمريكية لتتجاوز النطاق الضيق لمضيق هرمز ممتدة نحو أهداف حيوية في بحر عمان والعمق الساحلي لمحافظة سيستان وبلوشستان.
شارِكْ عبر الخريطة التفاعلية.. تفاصيل الاستهدافات الأمريكية الجديدة جنوب إيران على وسائل التواصل الاجتماعي
التعليقات (0)