أكدت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة، الثلاثاء، أن استهداف الاحتلال الإسرائيلي المتواصل للمؤسسة الأمنية والشرطية يأتي في إطار محاولاته الفاشلة لنشر الفوضى وزعزعة السلم الأهلي في القطاع.
جاء ذلك في بيان صحفي تعقيبًا على توغل قوة إسرائيلية خاصة بمركبات مدنية صباح اليوم في منطقة الكتيبة غرب مدينة غزة، تحت غطاء جوي مكثف من الطائرات الحربية.
وأوضحت الوزارة أن العملية أسفرت عن استشهاد عدد من المواطنين، بينهم سيدة وأطفال، وإصابة آخرين، إضافة إلى اختطاف الضابط في جهاز الأمن الداخلي (معين محمد العرابيد) بعد إصابته خلال اشتباكه مع القوة المعتدية، واستشهاد زوجته وإصابة عدد من أبنائه.
وأشارت "الداخلية" إلى أن الضابط العرابيد كان يمارس مهامه الاعتيادية في خدمة المواطنين وحفظ الأمن، لافتةً إلى أن تركيز الاحتلال على استهداف جهازي الشرطة والأمن الداخلي تصاعد منذ اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر من العام الماضي، بهدف تغييب المنظومة الأمنية.
وشددت الوزارة على استمرار كوادرها في أداء واجبهم الوطني والمجتمعي رغم التحديات والتضحيات، محذرةً المواطنين من الانسياق خلف الروايات المضللة التي يروجها إعلام ومخابرات الاحتلال حول الواقعة.
ودعت الداخلية الوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار إلى تحمل مسؤولياتهم والضغط على سلطات الاحتلال لوقف جرائمها اليومية واستهدافها المباشر لأجهزة الوزارة.
التعليقات (0)