داخل خيمة في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، تنتشر لوحات فنية تعكس واقع الحياة في القطاع خلال حرب الإبادة الجماعية التي تشنها "إسرائيل" منذ عامين ونصف العام.
وحولت الفنانة التشكيلية أحلام عبد العاطي معاناة نزوحها إلى مساحة للأمل؛ لوحاتٌ نُبشت من تحت أنقاض منزلها المدمر، لتصبح جدران خيمتها في خانيونس معرضًا فنيًا يروي حكاية البقاء.
إقرأ أيضاً الأمم المتحدة: الذخائر غير المنفجرة تهدد أطفال غزة
ولم تكتفِ أحلام بالرسم، بل جعلت من ريشتها ملاذًا للأطفال، لتدريبهم على الفن كوسيلة للتفريغ النفسي ومواجهة قسوة الحرب باللون والريشة.
تشير الفنانة عبد العاطي إلى لوحة يطغى عليها اللون البرتقالي، مبينة أنها تجسد إحراق خيام النازحين على يد قوات الاحتلال.
وأوضحت أنها رسمت لوحتها السريالية المعبرة باستخدام أصابعها، بعد أن خسرت جميع الفرش تحت أنقاض مرسمها الخاص الذي دمره الاحتلال.
💬 التعليقات (0)