f 𝕏 W
يعرف الإجابة ويلتزم الصمت.. لماذا يتردد طفلك في المشاركة بالفصل؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

يعرف الإجابة ويلتزم الصمت.. لماذا يتردد طفلك في المشاركة بالفصل؟

يمكن مساعدة الطفل الهادئ على المشاركة داخل الفصل وبناء ثقته بنفسه تدريجيا من خلال تجنب مقارنته بالآخرين، وتوفير فرص آمنة للتعبير، وتشجيعه في المنزل، إلى جانب دعم المعلم له داخل الفصل دون ضغط أو إحراج.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول مقالة من موقع "ماذرلي" أسباب تردد الأطفال في المشاركة الصفية، مشيرة إلى أن السبب غالباً ما يعود إلى نقص الفرص الآمنة للتعبير عن الذات بدلاً من الخجل المتأصل. وتؤكد الخبيرة شيلا فورتسون أن المقارنات السلبية والضغط المباشر قد يزيدان من قلق الطفل، بينما يُعد التشجيع التدريجي والتركيز على المحاولة بدلاً من الأداء الأمثل هو الأسلوب الأمثل لبناء الثقة. ويقترح المقال إنشاء طقوس عائلية بسيطة لتشجيع الطفل على التحدث والتعبير عن أفكاره.
أبرز النقاط

قد يعرف طفلك الإجابة جيدا، لكنه يتراجع في اللحظة الأخيرة عن رفع يده والمشاركة داخل الفصل. ولا يعني هذا بالضرورة أنه خجول، أو أن صمته سمة راسخة في شخصيته لا يمكن تغييرها.

تقول المعلمة وخبيرة نمو الطفل شيلا فورتسون لموقع "ماذرلي " (Motherly)، إن التردد في التحدث داخل الفصل الدراسي لا يرتبط في معظم الأحيان بطبيعة الطفل أو شخصيته، وإنما بعدم حصوله على فرص كافية، في بيئة آمنة، ليكون محط أنظار الآخرين ومسموعا من قبلهم. فكيف يمكن للآباء والمعلمين مساعدة الطفل الهادئ على بناء ثقته بنفسه والتعبير عن أفكاره أمام الآخرين دون أن يشعر بالضغط أو الإحراج؟

من الأخطاء التي قد يقع فيها الآباء مقارنة الطفل الهادئ بإخوته أو أصدقائه الأكثر جرأة، من خلال عبارات مثل: "انظر إلى أخيك، لماذا لا تتحدث مثله؟ " أو "زميلك يرفع يده دائما، لماذا لا تفعل ذلك؟ ".

وقد تبدو هذه المقارنات، في ظاهرها، وسيلة لتحفيز الطفل، لكنها قد تزيد شعوره بأنه مختلف أو أقل قدرة من الآخرين، وتجعله أكثر وعيا بخوفه وتردده. ومع تكرار هذه الرسائل، قد يبدأ الطفل النظر إلى نفسه باعتباره "الطفل الخجول" الذي لا يجيد الحديث أمام الآخرين، بدلا من النظر إلى هدوئه باعتباره مرحلة مؤقتة أو سلوكا يمكن تغييره.

كما أن الضغط المباشر على الطفل للمشاركة قد يحول الموقف الذي يفترض أن يكون فرصة لبناء الثقة إلى مصدر إضافي للقلق. لذلك، يكون التشجيع التدريجي، مع التركيز على المحاولة بدلا من مقارنة أداء الطفل بأداء الآخرين، أكثر فائدة في مساعدته على التعبير عن نفسه وتعزيز ثقته بها، وفقا لموقع "تشايلد مايند إنستيتيوت" (Child Mind Institute).

من أبسط الطرق التي يمكن للآباء البدء بها إنشاء طقس عائلي صغير يقوم على تخصيص "مسرح" للطفل، حتى لو كان مجرد الوقوف أمام الأريكة، ومنحه بضع دقائق ليتحدث عن شيء ما.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)