في لحظة سياسية مشحونة تسبق انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، تزداد المخاوف بشأن نزاهة العملية الديمقراطية مع واقع سياسي وإعلامي واقتصادي يعكس حجم التحولات التي أحدثها الرئيس دونالد ترمب داخل النظام الأمريكي، ويزيد المخاوف من عدم قدرة الديمقراطية الأمريكية على الصمود.
فبينما تنشغل المؤسسات بمحاولة تحصين الانتخابات، تتزايد الشكوك حول قدرة هذه المنظومة على الصمود أمام الضغوط غير المسبوقة التي يفرضها الرئيس نفسه، سواء عبر الخطاب أو السياسات أو إعادة تشكيل البيئة الإعلامية.
وبحسب مجلة إيكونوميست البريطانية، يقود النائب الديمقراطي جو موريل، العضو الديمقراطي الأبرز في لجنة إدارة مجلس النواب -وهي اللجنة المسؤولة عن الإشراف على شؤون الانتخابات الفدرالية وإدارة عمل المجلس- جهودا استثنائية تحسبا لسيناريوهات تدخل محتملة في الانتخابات.
ويقول موريل إن فريقه "يعصف ذهنه" بافتراضات غير مسبوقة، في ظل واقع لم تعد فيه الإجابة التقليدية "هذا لم يحدث من قبل" كافية.
وتشمل هذه السيناريوهات، وفق ما يورده موريل، قائمة من الحيل التي قد يحاول ترمب اللجوء إليها تضم 150 احتمالا مثل التشكيك في التصويت البريدي، أو التدخل في مراكز الاقتراع أو حتى مصادرة صناديق الاقتراع، وهي فرضيات دفعت الديمقراطيين إلى إجراء تدريبات ومحاكاة استمرت لأشهر طويلة.
وتقول إيكونوميست إن هذه المخاوف لا تأتي من فراغ، بل تستند إلى سلوك ترمب بعد انتخابات 2020، التي حاول الطعن في نتائجها.
💬 التعليقات (0)