f 𝕏 W
استشهاد الطفلة لمى حبيب ومواطنين آخرين في عدوان إسرائيلي غرب مدينة غزة

جريدة القدس

سياسة منذ 54 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

استشهاد الطفلة لمى حبيب ومواطنين آخرين في عدوان إسرائيلي غرب مدينة غزة

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت تقارير بوقوع مجزرة جديدة في غرب مدينة غزة جراء عدوان إسرائيلي، أسفر عن استشهاد الطفلة لمى حبيب وآخرين وإصابة العشرات. جاء ذلك عقب غارات جوية استهدفت مناطق سكنية وخيام نازحين، مما أدى إلى دمار واسع وذعر بين الأهالي. وتزعم إسرائيل استهداف عناصر أمنية لحماس، بينما تؤكد الوقائع الميدانية استهداف المدنيين العزل.
أبرز النقاط

ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجزرة جديدة في مدينة غزة، أسفرت عن ارتقاء عدد من الشهداء بينهم الطفلة لمى محمد حبيب وطفل آخر وسيدة، بالإضافة إلى إصابة العشرات بجروح متفاوتة. وجاء هذا التصعيد عقب تنفيذ طيران الاحتلال سلسلة غارات جوية عنيفة استهدفت مناطق سكنية وخياماً للنازحين في الجهة الغربية من المدينة، مما أدى إلى دمار واسع في الممتلكات وحالة من الذعر بين الأهالي.

وأفادت مصادر ميدانية بأن منطقة الكتيبة وحي الرمال شهدا توتراً أمنياً كبيراً واشتباكات مسلحة ضارية، اندلعت فور اكتشاف أمن المقاومة والمواطنين لقوة إسرائيلية خاصة تسللت خفية إلى محيط المستشفى الأمريكي. وقد تدخل طيران الاحتلال بشكل مكثف لتوفير غطاء ناري لانسحاب القوة المتسللة، حيث شنت الطائرات الحربية أكثر من عشر غارات متتالية طالت المربعات السكنية المكتظة بالنازحين.

من جانبها، أعلنت مصادر طبية في مستشفى الشفاء بمدينة غزة عن وصول جثامين الشهداء والمصابين الذين تم انتشالهم من تحت أنقاض المنازل المستهدفة ومن بين خيام النازحين التي طالها القصف. وأشارت الطواقم الطبية إلى أن معظم الإصابات التي وصلت إلى المستشفى كانت بين الأطفال والنساء، مؤكدة أن القصف كان مباشراً ومركزاً على مناطق مدنية مأهولة بالسكان الذين فروا من مناطق النزاع بحثاً عن الأمان.

في المقابل، زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي ووزير حربه يسرائيل كاتس أن العملية العسكرية كانت تستهدف عناصر أمنية تابعة لحركة حماس، مدعين نجاح القوة الخاصة في اعتقال قيادي بارز داخل الموقع. وتأتي هذه الادعاءات في وقت تؤكد فيه الوقائع الميدانية أن القصف الجوي المكثف استهدف بشكل أساسي البنية التحتية المدنية وخيام الإيواء، مما تسبب في وقوع ضحايا من المدنيين العزل الذين لا علاقة لهم بالعمليات العسكرية.

وتواصل فرق الإنقاذ والمواطنون عمليات البحث عن مفقودين تحت ركام المباني التي دمرتها الغارات الجوية في منطقتي الرمال والكتيبة، وسط ظروف إنسانية وميدانية بالغة الصعوبة. ويأتي هذا التطور الميداني في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي الشامل على قطاع غزة، حيث تتعمد قوات الاحتلال استهداف المناطق التي تصنفها كـ 'مناطق آمنة' لدفع النازحين إلى مزيد من النزوح والتهجير القسري تحت وطأة النيران.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)