f 𝕏 W
صفقة نفط فنزويلا تتحول إلى عبء يُثقل كاهل ترمب

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

صفقة نفط فنزويلا تتحول إلى عبء يُثقل كاهل ترمب

في وقت تنظر فيه الإدارة الأمريكية إلى النفط الفنزويلي بوصفه ورقة إستراتيجية واقتصادية وسياسية، تطرح الصفقة الجديدة مع كاراكاس أسئلة أكبر من مجرد زيادة الإنتاج أو خفض أسعار الوقود.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت تقارير صحفية عن اتفاق نفطي جديد بين إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب وفنزويلا، يمنح الحكومة الأمريكية دوراً مباشراً في الاستثمار والإنتاج النفطي. وتشارك وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) عبر "مكتب رأس المال الاستراتيجي" في هذه الشراكة، التي تهدف إلى تعزيز الصناعات الدفاعية الأمريكية وتأمين سلاسل الإمداد. يثير هذا الاتفاق اهتماماً داخلياً أمريكياً وتساؤلات دولية حول تزايد النفوذ الأمريكي في موارد الدول الأخرى.
أبرز النقاط

في تحوّل جيوإستراتيجي واقتصادي بارز، أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن اتفاق نفطي غير مسبوق مع الحكومة الانتقالية في فنزويلا برئاسة ديلسي رودريغيز، لتفتح بذلك فصلا جديدا من التداخل بين المصالح العسكرية والأمنية والاقتصادية للولايات المتحدة في منطقة أمريكا اللاتينية والكاريبي.

واشنطن لا تدخل هذه المرة إلى قطاع النفط الفنزويلي من بوابة العقوبات أو الضغط السياسي، وإنما عبر شراكة تمنح الحكومة الأمريكية دورا مباشرا في الاستثمار والإنتاج، وتضع وزير الخارجية ماركو روبيو أمام مفارقة سياسية حادة وهي اضطراره إلى التعاون مع حكومة تنتمي لمعسكر ظل لسنوات يدعو إلى إسقاطه.

وقد أبدت الصحف الأمريكية اهتماما مبرّرا بهذا التطور لما له من تداعيات اقتصادية وسياسية في الداخل الأمريكي، لكنه في الوقت نفسه يثير قلقا دوليا من اليد الطولى للولايات المتحدة وشهيتها المفتوحة في موارد الآخرين.

في تقرير إخباري، كشفت صحيفة نيويورك تايمز أن وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) أصبحت طرفا رئيسيا في الصفقة النفطية التي أعلنها ترمب مع فنزويلا، عبر "مكتب رأس المال الإستراتيجي"، ويضطلع بدور أساسي في الشراكة مع القطاع الخاص لإدارة الاستثمارات النفطية.

وذكرت الصحيفة أن المكتب الذي يتبع البنتاغون، تأسس في عهد الرئيس جو بايدن عام 2022، بهدف معالجة نقاط الضعف في قاعدة الصناعات الدفاعية الأمريكية وتمويل شركات خاصة تعمل في مجالات إستراتيجية، خصوصا بعدما كشفت الحرب الروسية في أوكرانيا وجائحة كورونا عن هشاشة سلاسل الإمداد الأمريكية واعتماد الولايات المتحدة على الصين في بعض المكونات الحيوية للأسلحة.

لكنّ دوره تغيّر بصورة لافتة في عهد ترمب، وتقضي الترتيبات المعلنة – وفقا لنيويورك تايمز – بإقامة شراكة مع شركة (نورث أمريكان بلو إنرجي بارتنرز) المملوكة لرجل الأعمال الفنزويلي أليخاندرو بيتانكورت لوبيز.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)