f 𝕏 W
رئيس البرلمان الإيراني: سنرد عسكريا إذا شدد الأمريكيون الحصار البحري

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

رئيس البرلمان الإيراني: سنرد عسكريا إذا شدد الأمريكيون الحصار البحري

قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن بلاده سترد عسكريا إذا شدد الأمريكيون الحصار البحري عليها، مؤكدا أنها لن تتخلى عن سيطرتها على مضيق هرمز.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
لوح رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بالرد العسكري في حال فرض الولايات المتحدة حصاراً بحرياً مشدداً على بلاده، معتبراً ذلك بمثابة حرب عسكرية. وأشار قاليباف إلى أن الهدف الأمريكي من الحرب الاقتصادية هو إثارة اضطرابات داخلية بالتزامن مع عمليات اغتيال. وتأتي هذه التصريحات في سياق توترات متصاعدة، حيث اتهم قاليباف الولايات المتحدة بتقديم ضمانات كاذبة للسفن العابرة لمضيق هرمز.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

لوح رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، اليوم الثلاثاء، بأن بلاده سترد عسكريا إذا شدد الأمريكيون الحصار البحري عليها.

وقال قاليباف، في مقابلة تلفزيونية، إن "الحرب ااقتصادية ضدنا ليست أمرا جديدا، والحصار البحري الأمريكي يعني حربا عسكرية"، مشددا على أن بلاده "لم تخسر الحرب ولو للحظة واحدة ولن تخسر".

وفي إشارة إلى الولايات المتحدة، أضاف رئيس البرلمان الإيراني أن "العدو" اتجه للحرب الاقتصادية بعد فشله في الحرب والدبلوماسية، قائلا إن هدفها من الحرب المركبة هو إيجاد اضطرابات داخل البلاد بالتزامن مع عمليات اغتيال.

وتأتي تصريحات بعد أيام من غارة جوية قالت واشنطن إنها استهدفت منصتين لإطلاق صواريخ تحمل ألغاما بحرية في جزيرة لارك، وردت طهران بضربات صاروخية قالت إنها استهدفت قاعديتين عسكريتين في الأردن.

وأكد قاليباف أن بلاده لم ولن نتخلى عن فرض سيطرتها على مضيق هرمز، وأشار إلى أن الولايات المتحدة استطاعت تمرير بعض السفن من المضيق، لكن القوات المسلحة الإيرانية تسيطر عليه بشكل كامل ولن تسمح بفتحه، وفق تعبيره.

وقال رئيس البرلمان الإيراني إن الأمريكيين يقدمون للسفن ما وصفها بضمانات كاذبة للعبور من المسار الجنوبي لمضيق هرمز، لكن تلك السفن تتعرض للإصابة، بحسب تعبيره.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)