شهدت مدينة القدس خلال شهر أغسطس/ آب المنصرم، تصعيدًا إسرائيليًا واسعًا طال الفلسطينيين وممتلكاتهم ومقدساتهم، وأسفر عن استشهاد مقدسيين اثنين وإصابة 73 آخرين، إلى جانب تسجيل 113 حالة اعتقال، فيما تجاوز عدد مقتحمي المسجد الأقصى 8 آلاف مستوطن.
وتظهر حصيلة الانتهاكات خلال الشهر تصاعدًا متزامنًا في الاقتحامات والاعتقالات والاعتداءات وعمليات الهدم والاستيطان، إلى جانب تشديد القيود على المصلين في المسجد الأقصى، في إطار إجراءات إسرائيلية تستهدف الوجود الفلسطيني في المدينة.
وفي 23 آب، استشهد المقدسيان أحمد خليل عباس الأعور وخليل عباس خليل الأعور، من بلدة سلوان، برصاص قوات الاحتلال، التي احتجزت جثمانيهما، ما يرقع عدد جثامين المقدسيين المحتجزة لدى سلطات الاحتلال إلى 56 جثمانًا، بينهم 8 أطفال.
وخلال الشهر نفسه، سجلت القدس 73 إصابة جراء إطلاق النار والاعتداءات وقنابل الغاز والرصاص المطاطي والاعتداءات الجسدية التي نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون.
وكان من أبرز هذه الإصابات تسجيل 48 إصابة في مخيم قلنديا وبلدة كفر عقب، بينها 41 إصابة جراء الاعتداء بالضرب، وإصابة بالرصاص المطاطي، و6 حالات اختناق بالغاز.
أكثر من 8 آلاف مقتحم للأقصى
التعليقات (0)