f 𝕏 W
المريخ ليس كما ظنناه.. 24 كيلومترا تحت السطح تكشف عالما منصهرا ومعقدا

الجزيرة

صحة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

المريخ ليس كما ظنناه.. 24 كيلومترا تحت السطح تكشف عالما منصهرا ومعقدا

كشفت بيانات زلزالية من مهمة إنسايت عن طبقة عميقة غنية بصخور فوق مافية، تشير إلى أن المريخ امتلك أنظمة صهارية واسعة ومعقدة رغم غياب الصفائح التكتونية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت دراسة حديثة تستند إلى بيانات زلزالية من مهمة "إنسايت" التابعة لناسا عن وجود أنظمة صهارية ضخمة في باطن المريخ، مما يقلب النظرة السابقة للكوكب كعالم جيولوجي خامد. تشير النتائج إلى وجود طبقات صخرية معقدة تحت السطح، تتكون من صخور مافية وفوق مافية، تشكلت نتيجة لتجمع وانفصال الصخور المنصهرة على عمق كبير.
أبرز النقاط

لطالما بدا المريخ للعلماء عالما جيولوجيا خاملا مقارنة بالأرض. فالكوكب الأحمر لا يمتلك صفائح تكتونية تتحرك فوق سطحه وتعيد تشكيل القشرة باستمرار، ولذلك اعتُقد أن قدرته على إنتاج بنية جيولوجية معقدة محدودة.

لكن دراسة جديدة تقلب جانبا من هذه الصورة، بعدما كشفت بيانات زلزالية عن أدلة على وجود أنظمة صهارية ضخمة امتدت عميقا داخل قشرة المريخ في ماضيه.

وتوصل إلى هذه النتيجة باحثون من جامعة أكسفورد، باستخدام بيانات جمعتها مهمة "إنسايت" (InSight) التابعة لوكالة ناسا، التي هبطت على المريخ عام 2018 لدراسة باطن الكوكب. ونشرت الدراسة في دورية "نيتشر أسترونومي" (Nature Astronomy) في يونيو/حزيران 2026، وركزت على حد زلزالي غامض يقع على عمق نحو 24 كيلومترا تحت السطح. وكانت دراسات سابقة قد رصدت هذا الحد، لكنها لم تتمكن من تحديد طبيعة الصخور التي تسببت فيه.

اعتمد الباحثون على الموجات الزلزالية الناتجة عن زلازل المريخ واصطدامات النيازك، ثم قارنوا خصائصها بمئات النماذج المحتملة لتركيب الصخور، مستخدمين نمذجة حرارية وديناميكية وإحصائية.

وأظهرت النتائج أن الطبقة الواقعة فوق الحد الزلزالي تتوافق بصورة أفضل مع صخور مافية شبيهة بالبازلت، بينما تتوافق الطبقة الواقعة تحته مع صخور فوق مافية غنية بالحديد والمغنيسيوم وأقل في السيليكا. وتقدر الدراسة سُمك هذه الطبقة السفلية بنحو 14 كيلومترا، بينما يقع الحد الحقيقي بين القشرة والوشاح على عمق يقارب 38 كيلومترا.

ويرجح العلماء أن هذه الطبقة تشكلت عندما تجمعت صخور منصهرة عميقا تحت سطح المريخ، ثم بدأت مكوناتها تنفصل تدريجيا. فمع تبريد الصهارة، استقرت البلورات الأثقل في الأعماق، بينما صعدت المواد المنصهرة الأخف إلى طبقات أعلى من القشرة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)