حذّر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، 01 سبتمبر 2026، من أن خفض التمويل يدفعه إلى تقليص عدد المستفيدين من المساعدات في الضفة الغربية المحتلة إلى النصف.
وقال ممثل برنامج الأغذية العالمي في الأراضي الفلسطينية، شون هيوز، لوسائل الإعلام في جنيف، عبر اتصال من لندن، إن الوكالة الأممية "تُدفَع إلى خفض عدد الأشخاص الذين تساعدهم في الضفة الغربية إلى النصف، من 400 آلأف إلى 200 ألف، في وقت باتت الاحتياجات الغذائيةفي الضفة الغربية أكثر من ضعف ما كانت عليه قبل عامين".
وأشار هيوز إلى أن الضفة الغربية لم تكن تعاني سابقا انعداما في الأمن الغذائي، إلا أنه منذ بدء الحرب على غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، "أدى تصاعد عنف المستوطنين والعمليات العسكرية الإسرائيلية المتزايدة وطويلة الأمد والقيود الصارمة على الحركة، فضلا عن عمليات الهدم والنزوح واسع النطاق في الضفة إلى تقويض سبل عيش الفلسطينيين ومفاقمة انعدام الأمن الغذائي".
وشهدت 76 في المئة من الأسر في الضفة الغربية تراجعا كبيرا في دخلها، مما دفع العديد منها إلى بيع ممتلكاتها وتقليص عدد وجباتها وجودتها بهدف الاستمرار، بحسب التحليل الفصلي الأخير لبرنامج الأغذية العالمي.
وأشار البرنامج إلى أن التحليل كشف أيضا أن ثلث العائلات لم تعد قادرة على تحمّل تكاليف نظام ذي قيمة غذائية عالية، بسبب التدهور السريع في الأحوال لاقتصادية، محذرة من أن سكان المناطق الريفية والمحافظات الجنوبية للضفة الغربية هم الأكثر تضررا.
وقال هيوز إن "العائلات التي كانت تعيش في رخاء وتكسب عيشها من أرضها، باتت اليوم غير قادرة على تأمين ما يكفي من الطعام".
التعليقات (0)