أكدت حركة "حماس"، يوم الثلاثاء، أن العملية التي نفذتها قوات خاصة تابعة لجيش الاحتلال صباح اليوم، في منطقة الكتيبة غرب مدينة غزة، وسط منطقة مكتظة بالسكان والنازحين، تمثل جريمة خطيرة واستهتاراً متعمداً بأرواح المدنيين.
ورافق العملية إطلاق نار كثيف وغارات جوية لتوفير الغطاء للقوات المتسللة وانسحابها، وأسفرت عن عدد من الشهداء والجرحى.
وشددت الحركة على أن العملية تعد وامتدادًا، لحرب الإبادة الوحشية ضد شعبنا في قطاع غزة، التي لم تتوقف فصولها رغم إبرام اتفاق وقف إطلاق النار في شرم الشيخ برعاية أمريكية ودولية.
وأوضحت أن تصعيد حكومة الاحتلال لانتهاكاتها لاتفاق وقف إطلاق النار، واستمرار استهدافها الممنهج للمدنيين، وإحكام حصارها وتعميق الكارثة الإنسانية في القطاع، يؤكد سياسة التحدي والغطرسة التي ينتهجها رئيس حكومة الاحتلال تجاه الدول الوسيطة ودورها، واستهتاره بالقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
ودعت الحركة الإدارة الأمريكية والدول الوسيطة إلى اتخاذ موقف واضح من جرائم الاحتلال بحق المدنيين وإدانتها، والتحرك الفوري لوقف انتهاكات حكومة الاحتلال المتواصلة في قطاع غزة، وإلزامها بتنفيذ استحقاقات اتفاق وقف إطلاق النار.
كما طالبت الحركة المجتمع الدولي ومؤسساته، وفي مقدمتها مجلس الأمن الدولي، باتخاذ إجراءات فورية لوقف جرائم حكومة الاحتلال ضد المدنيين في قطاع غزة، والعمل على محاسبة المسؤولين عنها أمام الهيئات القضائية الدولية.
التعليقات (0)