f 𝕏 W
بين أسطول الظل والعملات الرقمية.. كيف تدير إيران اقتصادها الموازي؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين أسطول الظل والعملات الرقمية.. كيف تدير إيران اقتصادها الموازي؟

تدير إيران "اقتصاد ظل" للالتفاف على العقوبات عبر أسطول نفطي خفي، وشركات صرافة مقنعة وعملات رقمية. وتعمل أمريكا على تفكيك هذه الشبكة، وسط اقتصاد إيراني يواجه تضخما بنسبة 89%.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواجه إيران تحديات اقتصادية متزايدة جراء العقوبات الأمريكية، مما دفعها لتطوير اقتصاد موازٍ عبر شبكة خفية لتصدير النفط وتأمين العملات الأجنبية. تسعى العقوبات الأمريكية الجديدة إلى تفكيك هذه الشبكة عبر استهداف قنوات تحويل الأموال والوسطاء، مع التركيز على العملات الرقمية. يبقى نجاح هذه الاستراتيجية مرهوناً بمدى قدرة واشنطن على ملاحقة المؤسسات الكبرى، في ظل تزايد الضغوط على اقتصاد إيراني يعاني من الإنهاك.
أبرز النقاط

تخوض إيران معركة اقتصادية معقدة عبر التكيف مع العقوبات الأمريكية المتواصلة، حيث طوّرت عبر عقود طويلة شبكة خفية عابرة للحدود أُطلق عليها الاقتصاد الموازي، بهدف استمرار شريان الحياة الرئيسي المتمثل في تصدير النفط وتأمين العملات الأجنبية.

لكن العقوبات الجديدة تستهدف مسارات الالتفاف عليها، في وقت تعطلت فيه التجارة عبر قنوات غير رسمية، وتتواصل أزمة العملة، فيما يواجه تصدير النفط مزيدا من التعقيدات مع اتساع التهديدات الأمريكية للدول الحليفة لإيران.

ويُفصّل تقرير للجزيرة، أعدته رانية حلبي، آليات إيران للالتفاف على العقوبات الأمريكية، إذ تعتمد طهران في تسويق نفطها وتغطية معاملاتها على مجموعة من الآليات المعقدة وهي:

وتستهدف الحزمة الجديدة من العقوبات الأمريكية تعطيل وتفكيك هذه الشبكة الالتفافية، فخطة واشنطن ترتكز على ضرب قنوات نقل الأموال والوسطاء الخارجيين، وتتبع منصات غسل الأموال وحركة العملات الرقمية عبر أطراف ثالثة ورابعة.

غير أن نجاح الإستراتيجية الأمريكية يظل مرهونا بمدى استعداد واشنطن لملاحقة المؤسسات الكبرى في دول كالصين، وليس الاكتفاء بملاحقة الشركات والمناقلات الصغرى فقط.

وتأتي الضغوط الأمريكية الأخيرة على اقتصاد إيراني يواجه إنهاكا شديدا، إذ تُظهر المؤشرات تراجع الرهان على صمود هذا الاقتصاد الموازي أمام واقع الأرقام القاسي:

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)