حين وصل ليونيل ميسي إلى برشلونة وهو في الثالثة عشرة من عمره، لم يكن أحد يعرف أن الطفل القادم من روساريو سيصبح بعد سنوات أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، لكن قبل "لا ماسيا " وقبل برشلونة، وقبل الأرقام القياسية والكرة الذهبية وكأس العالم، كانت هناك محطة أولى: نيويلز أولد بويز.
واليوم، وبعد أكثر من ثلاثة عقود على بداية تلك الرحلة، عاد اسم نيويلز إلى الواجهة باعتباره أحد الاحتمالات الأكثر رومانسية لنهاية مسيرة ميسي، الذي أعلن بالأمس اعتزال اللعب الدولي، فهل يمكن أن يعود "البرغوث" إلى المكان الذي بدأ منه؟
حتى الآن لا توجد صفقة نهائية، ولا اتفاق معلن بين ميسي ونيويلز، لكن الفكرة لم تعد مجرد حلم جماهيري؛ فالنادي الأرجنتيني أعلن بالفعل عن مشروع يستهدف إقناع ميسي بالعودة خلال النصف الأول من عام 2027.
في 30 مارس/آذار 1994، انضم الطفل ليونيل إلى فرق الناشئين في نيويلز وهو في السادسة من عمره، وخلال سنواته مع الفريق، أصبح ميسي أحد أبرز مواهب جيله، ولم يكن نيويلز بالنسبة إلى ميسي مجرد فريق لعب له في طفولته؛ كان النادي الذي ارتبط بذكرياته الأولى في كرة القدم، وبمدينته وعائلته.
في مقابلة أجراها ميسي مع صحيفة " La Capital) الأرجنتينية في سبتمبر/أيلول 2000، عندما كان يبلغ من العمر 13 عاما تقريبا، وقبل انتقاله إلى برشلونة، سُئل عن أهدافه وأحلامه، تحدث ميسي وقتها عن رغبته في الوصول إلى الفريق الأول لنيويلز، وقال إن اللعب للفريق الأول كان "إحدى أمنياته".
وفي المقابلة نفسها، وعندما سُئل أيضا عما يمثله نيويلز في حياته، جاء رده شديد الوضوح: "كل شيء".
التعليقات (0)