f 𝕏 W
تصاعد عمليات الاغتيال في القطاع ونتنياهو يُسخن جبهة غزة لأغراض انتخابية

فلسطين بوست

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تصاعد عمليات الاغتيال في القطاع ونتنياهو يُسخن جبهة غزة لأغراض انتخابية

شهدت الفترة الماضية تصاعد كبير وملحوظ في عمليات الاغتيال الإسرائيلية في قطاع غزة، حيث يُسجل يوميا ما بين 2-4 عمليات اغتيال، معظمها تتسبب بوقوع شهداء وجرحى.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد قطاع غزة تصاعداً ملحوظاً في عمليات الاغتيال الإسرائيلية، حيث تتزايد الاستهدافات اليومية التي غالباً ما تسفر عن وقوع شهداء وجرحى. وتتنوع هذه العمليات لتشمل استهداف منازل ومركبات ومارة، مما يزيد من حالة الخوف والقلق لدى السكان. يرى محللون أن هذا التصعيد يهدف إلى تفكيك البنية القيادية والعسكرية للمقاومة وخلق حالة من الفوضى الأمنية.
أبرز النقاط

شهدت الفترة الماضية تصاعد كبير وملحوظ في عمليات الاغتيال الإسرائيلية في قطاع غزة، حيث يُسجل يوميا ما بين 2-4 عمليات اغتيال، معظمها تتسبب بوقوع شهداء وجرحى.

ولم يكتف الاحتلال بذلك، إذ بدأت قواته تنفذ عمليات استفزازية في قلب القطاع، على غرار ما حدث اليوم غرب مدينة غزة، بعد ارسال قوة خاصة، جرى اكتشاف أمرها، والاشتباك معها من قبل مقاومين.

وباتت الاغتيالات الإسرائيلية، تُنفذ على مدار الساعة، لاسيما من خلال مُسيرات، حيث باتت الأخيرة تستهدف منازل، وخيام، ومركبات، ودرجات هوائية، واستراحات، وحتى مارة.

ولا تستهدف عمليات الاغتيال شخص بعينه، بل عادة ما تستهدف خياماً وشقق مكتظة، ومارة في الشوارع، ما ينجم عنها ضحايا من المارة والمدنيين، بعضهم من الأطفال والنساء، بخلاف الشخص المستهدف من العملية.

وألقى تصعيد عمليات الاغتيال بظلاله على سكان المخيمات، حيث زادت حالات الخوف والقلق، خاصة مع استمرار تحليق المُسيرات على مدار الساعة، لاسيما تلك المحملة بالصواريخ، والمُسيرات الانتحارية، التي تُستخدم في استهداف الخيام.

ووفق محللون ومتابعون فإن تكثيف عمليات الاغتيال الإسرائيلية في قطاع غزة يأتي ضمن استراتيجية عسكرية وأمنية وسياسية مركبة، حيث تحاول إسرائيل تفكيك البنية القيادية والميدانية، عبر السعي الإسرائيلي المستمر لاستهداف وتصفية القيادات والنشطاء البارزين وخلايا المقاومة، بهدف شلّ القدرات العسكرية وإحداث فراغ قيادي يعطل إدارة العمليات، إضافة لمحاولة ضرب المنظومة الأمنية والشرطية، وذلك من خلال استهداف العناصر والضباط المسؤولين عن إدارة الحياة المدنية وضبط الحالة الأمنية، لخلق حالة من الفوضى والانهيار الداخلي في قطاع غزة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين بوست

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)