اعتبر الكاتب الروسي فالنتين تولسكي أن إقالة الجنرال راندي جورج، رئيس أركان الجيش الأمريكي، من قبل وزير الدفاع بيت هيغسيث، مثّلت ذروة مواجهة طويلة الأمد بين القيادة المدنية لوزارة الدفاع والقيادة العليا للجيش الأمريكي.
ولفت الكاتب في مقال له بصحيفة "فوينويه أبوزرينيه"، المتخصصة في الشؤون العسكرية والدفاع، إلى أن هذه المواجهة جاءت في مرحلة حاسمة في خضم أكبر عملية عسكرية أمريكية تخوضها الولايات المتحدة منذ 20 عاما، وقد شملت الإقالات 3 جنرالات في يوم واحد.
وتابع أنه عندما أُقيل جورج، كانت الحرب مع إيران قد بدأت، وخرجت بسرعة عن السيطرة مقارنة بالسيناريو الموجز الذي عُرض في البيت الأبيض.
وأوضح فالنتين تولسكي أن الجيش، بقيادة جورج، تحمّل العبء الأكبر في نشر القوات البرية وتوفير دفاع جوي وصاروخي متكامل، وفي تلك اللحظة، حين كانت المخاطر في ذروتها، قرر هيغسيث تغيير القيادة.
هل هي مصادفة؟ أم هناك علاقة سببية؟ يتساءل الكاتب.
وقال الكاتب إن الإقالة جاءت وسط تكهنات حول غزو بري محتمل لإيران، وهو سيناريو يُشاع أنه يُسبب خلافات حادة داخل القيادة العسكرية، كما أنه أثار أيضا تساؤلات حول تعامل هيغسيث مع النصائح العسكرية التي تتعارض مع توجهاته السياسية.
💬 التعليقات (0)