f 𝕏 W
فتيات التلال.. خيام استيطانية "ناعمة" على طريق "إسرائيل الكبرى"

الجزيرة

رياضة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

فتيات التلال.. خيام استيطانية "ناعمة" على طريق "إسرائيل الكبرى"

مجموعة استيطانية نسائية تنشط في الضفة الغربية، تتألف من فتيات يتركن التعليم والحياة المدنية للعيش في خيام ومساكن بدائية على قمم الجبال، بهدف توسيع الوجود الاستيطاني وترسيخ مشروع "إسرائيل الكبرى".

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تنشط مجموعة استيطانية إسرائيلية نسائية تُعرف بـ "فتيات التلال" في الضفة الغربية، حيث تترك الشابات التعليم والحياة المدنية للعيش في مساكن بدائية على قمم الجبال. تعتمد هذه المجموعة أسلوب "الاستيطان الناعم" الذي يروج لمشروع "إسرائيل الكبرى"، ويهدف إلى ترسيخ الوجود الاستيطاني وتوسيع المستوطنات عبر تحويل النقاط الرعوية إلى مستوطنات متكاملة.
أبرز النقاط

مجموعة استيطانية إسرائيلية نسائية تنشط في الضفة الغربية، تتألف من فتيات تتركن التعليم والحياة المدنية للعيش في خيام ومساكن بدائية على قمم الجبال، بعيدًا عن مظاهر الوجود العسكري التقليدي، في مسعى لتوسيع المستوطنات وترسيخ مشروع "إسرائيل الكبرى".

تعتمد هذه المجموعة نمطا يروج لما يعرف بـ"الاستيطان الناعم"؛ إذ تغيب الأسلحة والدوريات العسكرية، وتحل محلها أنشطة يومية تبدو اعتيادية، في محاولة لإضفاء طابع عائلي ومدني على الوجود الاستيطاني في الضفة الغربية، وتصويره باعتباره مشروعا اجتماعيا طبيعيا قابلا للتوسع والنمو.

ويُنظر إلى فتيات التلال بوصفهن امتدادا طبيعيا لحركة "فتية التلال " التي أسسها مستوطنون عام 1998 بتشجيع من وزير الأمن الإسرائيلي آنذاك أرييل شارون.

تتبنى "فتيات التلال " أيديولوجيا تتطلع إلى إقامة ما يُعرف بـ"إسرائيل الكبرى"، التي تتجاوز حدود فلسطين التاريخية لتشمل مصر والأردن ولبنان وسوريا والعراق وشبه الجزيرة العربية.

وتعتمد هذه المجموعة أسلوب حياة يقوم على القطيعة مع مظاهر التمدن والاستقرار، واللجوء إلى الرعي والتنقل والعزلة عن المجتمع، باعتبار ذلك وسيلة لترسيخ الوجود الاستيطاني والسيطرة تدريجيا على أراض فلسطينية خاصة وتحويلها إلى بؤر استيطانية جديدة، فيما يُقدَّم بوصفه تضحية في سبيل "الأرض الموعودة ".

ومن خلال هذا النمط، تسعى فتيات التلال إلى تحويل النقاط الرعوية والمساكن البدائية إلى مستوطنات إسرائيلية متكاملة، بصرف النظر عن وضعها القانوني ومدى توافقها مع القانون الدولي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)