نقل موقع "ديلي بيست" عن الكاتب الأمريكي مايكل وولف قوله إن السيدة الأولى ميلانيا ترمب تعيش حياة منفصلة إلى حد كبير عن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وأنها ربما لم تقض ليلة واحدة في البيت الأبيض منذ عودته إلى الرئاسة، في ادعاءات رفضها البيت الأبيض ووصف صاحبها بأنه "كاذب".
وبحسب "ديلي بيست"، كتب وولف في أحدث إصدار من نشرته الإلكترونية أن ميلانيا تقيم بصورة أساسية في مدينة نيويورك منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض، وأنها تدير هناك أعمالا تجارية تحمل اسمها.
وأضاف أن مساعدين لترمب كانوا قد بحثوا خلال الحملة الانتخابية عن توصيف لدور ميلانيا، مشيرا إلى أنهم تحدثوا عن احتمال أن تكون "سيدة أولى بدوام جزئي".
وقال وولف إن نشاط ميلانيا التجاري حقق، وفق إفصاحات سابقة لها، أرباحا صافية بلغت 17 مليون دولار خلال العام الماضي.
ونقل "ديلي بيست" عن المتحدث باسم البيت الأبيض ديفيس إنغل رفضه مزاعم وولف بشدة، إذ وصف الكاتب بأنه "كاذب متسلسل"، وشن عليه هجوما شخصيا حادا ردا على طلب التعليق.
واستند وولف، مؤلف كتاب "نار وغضب: داخل بيت ترمب الأبيض"، في جزء من روايته إلى أحاديث قال إنها جرت مع مساعدين لترمب خلال حملته الانتخابية عام 2024، وزعم أن أحد كبار مساعديه أخبره بأن العلاقة بين الرئيس وزوجته متوترة بشدة. كما اعتبر أن ميلانيا نجحت في بناء نشاط تجاري بملايين الدولارات مستفيدة من علامتها المرتبطة بكونها سيدة أولى.
التعليقات (0)