f 𝕏 W
انفجار مرفأ بيروت.. حين انكسر زجاج المدينة وتكاتفت الإنسانية

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

انفجار مرفأ بيروت.. حين انكسر زجاج المدينة وتكاتفت الإنسانية

في الرابع من أغسطس/ آب 2020، لم يكن انفجار مرفأ بيروت مجرد نيران التهمت أطنانا من نترات الأمونيوم، بل كان لحظة تهشمت فيها الحدود تماما.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يسلط برنامج "ما الجدوى" على الجزيرة 360 الضوء على التكاتف الإنساني والتلاحم الوطني الذي شهدته بيروت بعد انفجار مرفأ بيروت المدمر. ركزت الحلقة على مفهوم "اقتصاد الرحمة" الذي تجلى في مبادرات شعبية عفوية، حيث تطوع الشباب لتقديم المساعدة وإعادة إعمار المدينة بأيدي محلية ودعم من جنسيات مختلفة، متجاوزين بذلك الحاجة إلى انتظار المساعدات الدولية.
أبرز النقاط

في ثانية واحدة، تطاير زجاج 77 ألف شقة سكنية، واقتحم الركام غرف النوم والصالات ومطابخ الأمهات بلا استئذان، ليجد مئات الآلاف من اللبنانيين أنفسهم فجأة بلا سقف يظلهم.

وتسلط حلقة (ما الجدوى)، البرنامج الذي تعرضه الجزيرة 360، الضوء على جهود التكاتف الإنساني الذي شب في روح اللبنانيين بكافة أعمارهم والتلاحم الوطني لإعادة ترميم بيروت بعد انفجار مرفأ بيروت التي تسببت في فقدان 80 ألف طفل منازلهم.

في تلك الجراح المفتوحة، كان من المنطقي أن تسود الفوضى، لكن بيروت استيقظت لتضمّد جراحها بنفسها، ويتجلي مفهوم "اقتصاد الرحمة "، وفق الحلقة التي يمكنكم مشاهدتها هنا، وهو نظام لا يتعامل بالورق النقدي ولا يكترث للربح، بل يقوم على بذل المستطاع.

إذ هب الشباب لخدمة وطنهم بشتى الأشكال، فمن يملك طعاما في ثلاجته طبخه ووزعه في الساحات، ومن يملك وقتا نزل للشارع ليرفع الركام، ومن يملك مكانا آمنا استضاف فيه الغرباء الخائفين.

ولم تنتظر بيروت المساعدات الدولية لتعيد تماسكها، بل بدأت ترميم نفسها بنفسها، وبأيدي شباب فلسطينيين وعمال من إثيوبيا وأطباء سوريين.

لم يكن التضامن شعارا، بل جسدته مبادرات شعبية عفوية سبقت مؤسسات الدولة؛ إذ حولت مجموعة من الشباب حولوا محطة وقود مهجورة إلى ما أطلقوا عليه "نيشن ستيشن "، وكان بمثابة شريان حياة يضخ المساعدات ويجهز صناديق الغذاء للأحياء.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)