f 𝕏 W
وثائقي "سقوط حر: محاسبة بوينغ".. موت الشاهد وأصوات الضحايا وهدير الطائرات

الجزيرة

فنون منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

وثائقي "سقوط حر: محاسبة بوينغ".. موت الشاهد وأصوات الضحايا وهدير الطائرات

يكشف وثائقي "سقوط حر.."، عبر صوت المبلّغ الراحل جون بارنيت وشهادات الضحايا والعاملين، كيف ظلت ثقافة الأرباح داخل "بوينغ" أقوى من وعود الإصلاح والمحاسبة وأغلى من أرواح الضحايا.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يتناول الفيلم الوثائقي "سقوط حر: محاسبة بوينغ" كارثتي طائرات "737 ماكس" التابعة لشركة بوينغ، مسلطاً الضوء على أصوات الضحايا والمبلغين عن المخالفات. الفيلم يجمع الأدلة ويفحص ما إذا كانت الشركة قد عالجت الخلل الذي أدى إلى الكارثة أم اكتفت بإصلاح صورتها.
أبرز النقاط

ينتمي الفيلم السينمائي إلى عالم الترفيه، ويلجأ إليه المشاهد، غالبا، بعد يوم عمل شاق، ومرهق، بحثا عن ساعتين من المتعة والبعد عن أعباء الواقع. ولكنه في بعض الأحيان يظهر وجه آخر، لا يخلو من الترفيه، أو الشراسة والقدرة على تحويل حالة المشاهد المرهق الذي يستعد للنوم بعد كلمة النهاية إلى حالة أرق يصعب التغلب عليها.

ويفاجأ المشاهد بأدوات الفن السابع وقد تحولت إلى عدسات تكشف الحقائق الصادمة وتعمل كجسر يحمل أصوات الضعفاء والمظلومين إلى كل أركان الكرة الأرضية، وخاصة إذا رصد صانعه ملامح كارثة كبرى راح ضحيتها المئات دون أن يحاسب الفاعل أو المتسبب على جرائمه لأسباب تتعلق بالقوة والنفوذ والمال.

ويعد فيلم "سقوط حر: محاسبة بوينغ" (Freefall: A Reckoning for Boeing) نموذجا للفيلم الوثائقي ذي الأنياب التي تجرؤ على مواجهة الكبار، إذ يعود إلى كارثتي طائرات "737 ماكس" التابعة لشركة بوينغ العملاقة، وما أعقبهما من وقائع وتحذيرات.

ويجمع الفيلم الأدلة المتفرقة ويضع الرواية الرسمية أمام الحقائق التي استبعدتها، مانحاً عائلات الضحايا و"المبلغين عن المخالفات" (Whistleblower) مساحة لم توفرها لهم موازين القوة، حتى تتحول أصواتهم الفردية إلى شهادة عامة يصعب تجاهلها.

يعود "سقوط حر.." إلى واحدة من أكبر أزمات الطيران المدني المعاصر، لكنه لا يبدأ من تحطم طائرتي "بوينغ 737 ماكس" اللتين أودتا بحياة 346 شخصاً في إندونيسيا وإثيوبيا، فقد تناولت المخرجة روري كينيدي هذه الكارثة في فيلمها السابق "السقوط: القضية ضد بوينغ" (Downfall: The Case Against Boeing) عام 2022.

ويبدأ الجزء الجديد بعد وقوع الكارثة والتحقيق فيها وعودة الطائرة إلى الخدمة، ليسأل عما إذا كانت الشركة أصلحت الخلل الذي سمح بحدوثها، أم اكتفت بإصلاح صورتها أمام الجمهور والجهات الرقابية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)