جزيرة إيرانية تقع في محافظة هرمزغان قرب جزيرة قشم، عند مضيق هرمز، وتكتسب أهمية إستراتيجية بحكم موقعها المطل على أحد أبرز مسارات عبور ناقلات النفط والسفن التجارية في الخليج، ولا سيما المنطقة الواقعة بينها وبين جزيرة هرمز.
وعلى الرغم من صغر مساحتها، أكسبها موقعها عند إحدى أكثر نقاط المرور في الخليج العربي حساسية أهمية إستراتيجية، ومنحها مكانة خاصة ضمن المنظومة الدفاعية والبحرية الإيرانية.
وبرز اسم الجزيرة بعدما أعلن مسؤول أمريكي أن القوات الأمريكية قصفت يوم 20 أغسطس/آب 2026، منصتي إطلاق صواريخ تابعتين للحرس الثوري الإيراني فيها، عقب رصد قوات تستعد لإطلاق صواريخ محملة بألغام بحرية باتجاه مضيق هرمز، في حين أفادت مصادر إيرانية بسماع دوي انفجار قرب الجزيرة.
تقع جزيرة لارك شرقي جزيرة قشم وجنوبي جزيرة هرمز، ضمن نطاق مضيق هرمز في الخليج العربي، وتتبع إداريا محافظة هرمزغان ومقاطعة قشم. وتبعد نحو 17 كيلومترا عن جزيرة هرمز، وما بين 9 و16 كيلومترا عن قشم، وما بين 27 و31 كيلومترا عن بندر عباس.
وتشكل المنطقة الواقعة بين لارك وجزيرة سلامة العمانية أضيق أجزاء مضيق هرمز، وهو الممر البحري المباشر الوحيد الذي يربط الخليج العربي ببحر عمان، ومنه بالمياه المفتوحة في المحيط الهندي، مما يجعله أحد أهم ممرات الطاقة في العالم.
وتبلغ مساحة الجزيرة نحو 49 كيلومترا مربعا، وهي أصغر من جزيرتي قشم وهرمز، وتتخذ شكلا بيضاويا يمتد من الشمال الشرقي إلى الجنوب الغربي.
التعليقات (0)