f 𝕏 W
"الجواهرجي".. عودة هنيدي ومنى زكي التي لم تنقذها النوستالجيا

الجزيرة

فنون منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"الجواهرجي".. عودة هنيدي ومنى زكي التي لم تنقذها النوستالجيا

يعود محمد هنيدي ومنى زكي إلى شاشة السينما معا بعد سنوات طويلة منذ آخر تعاون جمعهما، من خلال فيلم الكوميديا "الجواهرجي"، الذي يأتي بعد نحو 25 عاما على اجتماعهما في فيلم "صعيدي في الجامعة الأمريكية".

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يعود النجمان محمد هنيدي ومنى زكي للسينما معًا بعد 25 عامًا في فيلم الكوميديا "الجواهرجي". الفيلم، الذي يعتمد على وصفة كوميدية من التسعينيات، يواجه انتقادات لعدم مواكبته لتطور الكوميديا وطريقة استقبال الجمهور لها، حيث يركز على تراكم المواقف والإفيهات بدلاً من البناء الدرامي المحكم.
أبرز النقاط

يعود محمد هنيدي ومنى زكي إلى شاشة السينما معا بعد سنوات طويلة منذ آخر تعاون جمعهما، من خلال فيلم الكوميديا "الجواهرجي"، الذي يأتي بعد نحو 25 عاما على اجتماعهما في فيلم "صعيدي في الجامعة الأمريكية".

"الجواهرجي" من تأليف عمر طاهر، وإخراج إسلام خيري، ويشارك في بطولته أحمد صلاح السعدني، باسم سمرة، لبلبة، تارا عماد، وعارفة عبد الرسول، إلى جانب أحمد حلاوة في أحد أدواره السينمائية الأخيرة. ويأتي عرض الفيلم في عام 2026 بعد سنوات من التأجيل منذ بدء تصويره، ليعيد إلى الشاشة ثنائيا ارتبط بمرحلة مهمة من تاريخ الكوميديا المصرية.

يستعيد "الجواهرجي" وصفة كوميدية تنتمي إلى نهاية التسعينيات وبداية الألفية، وهي الفترة التي صنعت نجومية محمد هنيدي ورفاق جيله؛ إذ نجد هذه الاستعادة واضحة في أسماء بطليه، محمد هنيدي ومنى زكي، وأيضا بالصورة التي كُتبت ونُفذت بها الكوميديا، التي تعتمد على سوء التفاهم الذي يتسبب في أزمات جديدة، وشخصيات تدخل الحكاية لتدفعها نحو مواقف أكثر عبثية، والاعتماد الواضح على الإفيهات اللفظية والمبالغة في ردود أفعال الشخصيات.

نتعرف في بداية الفيلم على عمرو "محمد هنيدي" وزوجته ياسمين (منى زكي)، وهما يعيشان علاقة زوجية مضطربة، ونتيجة لذلك يلجآن إلى خبير في العلاقات الزوجية كريم (أحمد السعدني) ويضطران للاستماع إلى نصائح الأخير التي تؤدي بهما إلى المزيد من المواقف التي يحسبها صناع الفيلم كوميدية.

اجتماع كل من منى زكي ومحمد هنيدي يحمل في حد ذاته قدرا كبيرا من النوستالجيا، أو الحنين لهذه الفترة السينمائية، ومع استعادة أدوات هذه الفترة الكوميدية، يكشف الفيلم أن صناعه تناسوا أن بين تلك المرحلة و"الجواهرجي" تغير كثيرا شكل الكوميديا وطريقة استقبال الجمهور لها.

استبدل الفيلم المواقف المتتالية بالبناء الدرامي المحكم، فالأحداث موجودة لتوصيل الشخصيات إلى الإفيه التالي، أو الحدث المضحك التالي، ومع تعدد الشخصيات والخطوط الجانبية، يظهر اعتماد الفيلم على تراكم المواقف، ما ينعكس على تماسك السيناريو وإيقاعه.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)