f 𝕏 W
اجعل كلود أذكى.. كيف تبني له عقلا ثانيا؟

الجزيرة

فنون منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

اجعل كلود أذكى.. كيف تبني له عقلا ثانيا؟

تحوَّل "كلود كود" إلى أداة شاملة تُستخدم في العديد من الأشياء، وليس لكتابة الشيفرات البرمجية فقط، ولكن كيف تجعله أكثر ذكاء عبر استخدام منهجية العقل الثاني؟

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أداة "كلود كود" من شركة "أنثروبيك"، التي بدأت كمساعد برمجي، تطورت لتصبح أداة شاملة تستفيد من قدرات الذكاء الاصطناعي. يواجه المستخدمون تحديًا في استمرارية عمل الأداة بسبب مشكلة في الذاكرة تتطلب تذكيرها المستمر بما تم التوصل إليه. تعتمد الأداة على نظام "التوكنز" لمحاسبة المستخدمين، حيث تستهلك هذه الرموز في المحادثات والأوامر، ويتطلب استمرار العمل إعادة شرائها عند نفادها.
أبرز النقاط

بدأت أداة "كلود كود " من شركة "أنثروبيك " الأمريكية رحلتها كأداة مساعدة للبرمجة تساعد المستخدمين على كتابة الشيفرات البرمجية وتطوير التطبيقات عبر "فايب كودينج "، ولكن سرعان ما اكتشف المستخدمون قدرات الأداة وبدؤوا في استخدامها بطرق أخرى مختلفة ومتنوعة.

لذلك، لم يعد استخدام "كلود كود " يقتصر على المبرمجين أو من يعملون مع الشيفرات البرمجية فقط، بل تحول الأمر ليصبح أقرب إلى منظومة متكاملة تسخر قدرات الذكاء الاصطناعي المهولة لصالح المستخدم وفيما يبحث عنه.

ومع تطور استخدامات الأداة، وجد المستخدمون عائقا في تسخير قدراتها كما يرغبون لفترات طويلة، إذ كانت تعاني "كلود كود " تعاني من مشكلة في الذاكرة تجبرك على تذكير الأداة بكل ما وصلتم إليه في المشاريع السابقة.

ويمكن تشبيه هذه المشكلة بأن تعمل مع شخص ذي ذاكرة ضعيفة ينسى أولا بأول، لذلك تحتاج لتذكيره دائما بكل شيء، وهذا ما خلق أزمة لمستخدمي "كلود كود ".

تعتمن أداة "كلود كود " مثل العديد من أدوات الذكاء الاصطناعي على مفهوم "التوكنز " أو الرموز لتقدير حجم الاستخدام ومحاسبة المستخدمين ضمن الباقات الخاصة بها، لذلك إذا استهلكت التوكنز الخاصة بك، تحتاج لإعادة شرائها لتكمل عملك.

وتستهلك هذه التوكنز في الأوامر والمحادثات التي تجريها مع "كلود كود " بشكل مباشر سواء أكانت من خلال التطبيق الرئيسي للأداة أو حتى من خلال وكلاء الذكاء الاصطناعي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)